أضواء على الجولة الأولى للدوري الإسباني.. فوز صعب لمدريد وتعثر برشلونة

صورة

شهدت انطلاقة الدوري الإسباني "الليغا" مفاجأة كبيرة، لعل أبرزها إفساد رايو فاليكانو فرحة التعاقدات لبرشلونة بتعادل مثير، وعودة مدريد بفوز شاق وصعب من ألميريا، وتاليا أبرز نقاط الجولة الافتتاحية المستمرة مساء اليوم:

ليفاندوفسكي يتعثر في مباراته الأولى
أفسد رايو فايكانو انطلاقة روبرت ليفاندوفسكي مع برشلونة إذ فرض تعادلا محبطا بدون أهداف على العملاق القطالوني أمام جمهوره في كامب نو.
وهذه المرة الأولى خلال ثمانية مواسم التي لا يسجل فيها ثاني أفضل هداف في تاريخ الدوري الألماني، بعد جيرد مولر، في افتتاحية موسم.
وعانى ليفاندوفسكي أمام خماسي بدفاع رايو والذي بذل جهدا هائلا لتقييد حركة اللاعب الفائز بجائزة الأفضل في العالم مرتين من الفيفا.
وبالكاد لمس المهاجم البولندي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده 34 هذا الشهر، الكرة طيلة المباراة بينما واجه المدرب تشابي هرنانديز بعضا من مشاكل الموسم الماضي مثل غياب الفاعلية رغم الاستحواذ.
وكانت البداية بعيدة تماما عن المثالية لبرشلونة أكثر أندية أوروبا إنفاقا في فترة الانتقالات بحوالي 150 مليون يورو من أجل إنهاء صيام ثلاث سنوات عن لقب الدوري.

كوبو يتألق مع سوسيداد
عندما تعاقد ريال مدريد مع الفتى الياباني الواعد تاكيفوسا كوبو من إف.سي طوكيو في 2019 برز اللاعب البالغ عمره آنذاك 18 عاما في الجولة الصيفية بالولايات المتحدة وسط توقعات بأن تتفجر موهبته في النادي.
لكن كوبو لم يجد مكانا في ريال أبدا وكانت قيمته أكبر من البقاء في أكاديمية الناشئين لذا أعير في ثلاثة مواسم متتالية إلى خيتافي وفياريال ومايوركا.
وهذا الصيف راهن ريال سوسيداد على كوبو بالاستحواذ على نصف حقوقه من ريال مدريد مقابل 6.5 مليون يورو، وترك اللاعب الياباني بصمة فورية في مباراته الأولى بتسجيل هدف الفوز 1-صفر على قادش. وشكل كوبو تهديدا مستمرا على دفاع قادش وتعاون جيدا مع مهاجم السويد ألكسندر إيساك ليضيف سلاحا إضافيا إلى المدرب إيمانول ألجواسيل الطامح لمركز أفضل من السادس في الموسم الماضي.

سياسة التناوب لا تفلح في ريال مدريد
بدأ كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الموسم بتغييرات عديدة على تشكيلته الأساسية وجاءت النتيجة عكسية واضطر لتحقيق انتفاضة أمام ألميريا الصاعد للأضواء ليفوز 2-1 وسط شكوك حول عمق التشكيلة. ونجا فريق أنشيلوتي من ليلة عصيبة، إذ دافع ألميريا نظريا لكنه كان خطيرا باستمرار في الهجمات المرتدة. ولم يتحسن الحال إلا بنزول المخضرمين لوكا مودريتش وإيدن هازارد وديفيد ألابا من مقاعد البدلاء لينجح ريال في التعويض. وأخفق الوافدان الجديدان أوريلين تشواميني وأنطونيو روديجر في التغطية وارتكبا أخطاء في الدفاع أمام مهاجمين يتمتعون بالسرعة. وقال أنشيلوتي "أحيانا يشكل قميص ريال مدريد عبئا ثقيلا لكنهما بحاجة للعب مع هذا الشعور والتطور".

 

طباعة