رسمياً.. الكشف عن أسباب استبعاد ميسي من "الكرة الذهبية"

قالت صحيفة "ميرور" البريطانية إن عالم كرة القدم تلقى صدمة قوية، وخاصة عشاق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد أن تم استبعاده رسميا من سباق الكرة الذهبية 2022، حيث لم يتم إدراج إسمه بين الثلاثين الأوائل. وعلى الرغم من أن هناك شبه إجماع في العالم حاليا بأن الفرنسي ومهاجم الريال كريم بنزيمة هو من يستحقها، لكن الصدمة كانت أن لا يوجد إسم ميسي بين أول 30 لاعبا.

ولم يتأخر رد مجلة "فرانس فوتبول" التي تمنح الجائزة كل موسم، لإيضاح الأسباب رسميا والتي أسهمت في استبعاد ميسي، ومع ذلك سمحت بإدراج غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، وبعض اللاعبين الغير معروفين بشكل كبير في أوروبا.

وقال الصحافي وأحد المسؤولين عن القائمة في المجلة، إيمانويل بويان: في النقاشات حول قائمة الـ30، كان إسم ميسي في خضم نقاش كبير، لكن بسبب الشروط الجديدة وآلية الاختيار التي تقتصر على الموسم المحدد فقط، والذي ينتهي في شهر يونيو، دون احتساب بطولات الصيف الماضي ومنها كوبا أميركا، فقد كان موسما سيئا لليونيل ميسي سجل فيه 13 هدفا، ولم يكن مؤثرا على الإطلاق محليا وأوروبيا.

وقال إن "الإحصاءات التي تلعب دورا مهما في ترشيح اللاعبين لقائمة الكرة الذهبية، وخاصة مع الآلية الجديدة، جعلت إدراج إسم ميسي أمرا غير مقبول، فكان الاتفاق العام على إخراجه من القائمة، على الرغم من القيمة العالية التي يعكسها كلاعب عالمي".

وعن إدراج رونالدو، قال: رونالدو كان مؤثرا بغض النظر عن نتائج فريقه، فقد سجل 18 هدفا في الدوري الانجليزي الممتاز منها هاتريك مرتين، وأربعة أهداف في الدور الأول لدوري أبطال أوروبا منحت فريقه سبع نقاط، وأوصلته إلى دور الـ16، وإجمالا سجل 32 هدفا في 49 مباراة، وهي إحصائية أسهمت بشكل كبير في إدراج إسم رونالدو.

يذكر أن القائمة يأتي على رأسها كريم بنزيمة والحارس تيبو كورتوا والبلجيكي دي بروين والمصري محمد صلاح والبولندي ليفاندوفسكي والفرنسي كيليان مبابي، وهاري كاين وإيرلينغ هالاند وآخرون. ولم يسبق أن غاب ميسي عن آخر 15 موسما للكرة الذهبية، حيث فاز خلالها بسبع جوائز، وهو أيضا حامل اللقب فيها، بينما أول موسم له مع سان جرمان يعتبر الأسوأ في مسيرته بـ13 هدفا، مقارنة بآخر موسم له مع برشلونة سجل خلاله 38 هدفا.

طباعة