وجهة غير متوقعة لرونالدو إلى إيطاليا.. ومشكلة واحدة تهدد الصفقة

كشفت صحف إيطالية اليوم، بينها "لاريبوبليكا"، وكذلك صحيفة "ذي الصن" البريطانية أن نجم مان يونايتد البرتغالي كريستيانو رونالدو يفكر جديا في مغادرة مانشستر، خاصة في ظل عدم يقينه بالانسجام مع أسلوب المدرب الهولندي الجديد تين هاغ. وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أنه لا يرى نفسه في "المشروع الجديد لتين هاغ".

ولفتت إلى أن هناك وجهة غير متوقعة قد تعيد رونالدو إلى إيطاليا مجددا، لكن هذه المرة ليس مع اليوفي أو حتى مع أندية ميلان أو الإنتر، بل مع روما الإيطالي الذي يدربه البرتغالي جوزيه مورينيو. وقالت إن مسؤولي روما بدأوا يفكرون جديا في الأمر، وكذلك محيط رونالدو، خاصة في ظل دعم من المدرب مورينيو، الذي يريد الاجتماع باللاعب للمرة الثانية بعد تجربتهما السابقة في ريال مدريد. 

وبالنظر إلى أن رونالدو يحصل سنويا في مان يونايتد على راتب بنحو 25 مليون يورو، فقد تكون المشكلة الوحيدة التي تهدد بعدم إتمام الصفقة، ليس بالضرورة قيمة الراتب، بقدر ما هي "قواعد اللعب المالي النظيف"، كون روما لن يكون قادرا على دفع أموال كثيرة بالنظر إلى معاملاته المالية الحالية.

ولا تستبعد الصحيفة أن يتجه رونالدو إلى أندية أخرى خاصة ناديه الأم (سبورتينغ لشبونة البرتغالي)، أو قد يقرر في النهاية البقاء مع مان يونايتد، رغم أنه قد لا يكون مرتاحا لفكرة أنه لن يظهر في دوري الأبطال الموسم المقبل، رغم أنه أيضا مع روما لن يشارك في دوري الأبطال. لكن العلاقة الجيدة بين وكيله مينديز ونادي روما، خاصة بعد صفقة مورينيو، وكذلك الحارس روي باتريسيو واللاعب سيرجيو أويفيرا، قد تلعب دورا ما في حال كان رونالدو راغبا في خوض هذه التجربة.

طباعة