الأهلي المصري يفرض التعادل على الرجاء البيضاوي ويبلغ قبل نهائي دوري الأبطال

واصل الأهلي المصري حملته الناجحة للدفاع عن لقب بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، التي أحرز كأسها في النسختين الماضيتين، بعدما اقتنص تعادلا بطعم الفوز 1 / 1 مع مضيفه الرجاء البيضاوي المغربي، مساء الجمعة، في إياب دور الثمانية للمسابقة القارية.

واستفاد الأهلي من فوزه 2 / 1 في مباراة الذهاب التي أقيمت في العاصمة المصرية القاهرة يوم السبت الماضي، ليظفر بورقة الترشح للدور قبل النهائي في البطولة التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 10 ألقاب، بفوزه 3 / 2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وتقدم الرجاء مبكرا بهدف حمل توقيع فابريس نجوما في الدقيقة الخامسة، قبل أن يهدر علي معلول ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة 16.

وسرعان ما عوض الأهلي ركلة الجزاء المهدرة، عقب تسجيل مدافعه محمد عبدالمنعم هدف التعادل في الدقيقة 44.

وبذلك، ضرب الأهلي موعدا في الدور قبل النهائي للبطولة مع وفاق سطيف الجزائري، بطل المسابقة عامي 1988 و2014، الذي اجتاز عقبة الترجي التونسي.

وحافظ الأهلي على تفوقه على الرجاء، حامل لقب المسابقة أعوام 1989، 1997 و1999، بعدما سبق أن تغلب عليه بركلات الترجيح في مباراة السوبر الأفريقي التي جرت بين الفريقين في العاصمة القطرية الدوحة في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

كما حافظ الأهلي على سجله خاليا من الهزائم في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال للمباراة الثالثة عشر على التوالي، حيث ترجع آخر خسارة له في مرحلة خروج المغلوب بالبطولة إلى نسخة عام 2019، عندما تلقى خسارته التاريخية صفر / 5 أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في ذهاب دور الثمانية.

من جانبه، واصل الرجاء عجزه عن تحقيق أي انتصار على الأهلي منذ أن تغلب عليه 2 / 1 على ملعب (محمد الخامس) في مدينة الدار البيضاء، الذي استضاف لقاء الجمعة، في مرحلة المجموعات بنسخة المسابقة عام 2002.

وستكون مواجهة الأهلي مع وفاق سطيف هي الثالثة بين الفريقين في المربع الذهبي لدوري الأبطال، حيث التقيا للمرة الأولى بنسخة المسابقة عام 1988 وحسمها الفريق الجزائري لمصلحته بفوزه بركلات الترجيح، قبل أن يتجدد الموعد بينهما في الدور ذاته عام 2018، والتي حسمها الأهلي هذه المرة بفوزه 3 / 2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.
بدأت المباراة بهجوم متوقع من الرجاء، المدعوم بعاملي الأرض والجمهور، الذي ترجم سيطرته المبكرة على اللقاء بتسجيله هدفا عن طريق فابريس نجوما في الدقيقة الخامسة.

وتلقى نجوما تمريرة عرضية من الجانب الأيمن عن طريق عبدالإله مدكور، ليسدد ضربة رأس متقنة، واضعا الكرة داخل الشباك، على يمين محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي.

ضغط الأهلي سريعا بحثا عن هدف التعادل، ومرر طاهر محمد كرة عرضية من الجانب الأيسر إلى أليو ديانج، الذي سدد ضربة رأس ذهبت لركلة مرمى في الدقيقة السابعة.
ورد الرجاء بهجمة سريعة في الدقيقة التالية انتهت بتسديدة من داخل المنطقة عن طريق حميد أحداد، ذهبت أعلى العارضة.

وأثمر ضغط الأهلي عن حصوله على ركلة جزاء، جاءت بعد اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، التي أثبتت وجود إعاقة من محسن متولي لحسين الشحات داخل منطقة جزاء الرجاء.

ونفذ علي معلول ركلة الجزاء، حيث وضع الكرة على يمين أنس الزنيتي، حارس مرمى الرجاء، الذي تصدى ببراعة لتسديدة اللاعب التونسي، قبل أن يشتت الدفاع الكرة لركنية لم تستغل.

وسدد حسين الشحات كرة زاحفة في الدقيقة 21، مرت بجوار القائم الأيمن، قبل أن يطلق عمرو السولية قذيفة أخرى من خارج المنطقة، أمسكها الزنيتي على مرتين.

استحوذ الأهلي على الكرة ولكن بلا فاعلية على المرمى، في ظل التمركز الدفاعي الجيد لدفاع الرجاء وبطء تحركات لاعبي الأهلي في تنفيذ الهجمات.

وجاءت الدقيقة 44 لتشهد هدف التعادل للأهلي عن طريق محمد عبدالمنعم، الذي تابع ركلة ركنية من الجهة اليمنى نفذها معلول، ليسدد لاعب الفريق المصري ضربة رأس رائعة، واضعا الكرة على يسار الزنيتي، الذي اكتفى بالنظر إليها وهي تسكن شباكه.

حاول الرجاء معاودة التقدم خلال الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، الذي بلغ 3 دقائق، ولكن دون جدوى، لينتهي الشوط بالتعادل الإيجابي.

بدأ الشوط الثاني بهجوم مكثف من جانب الرجاء، وتابع نجوما ركلة حرة نفذت عرضية من الجهة اليمنى أبعدها الدفاع بطريقة خاطئة، ليسدد مباشرة ولكنه وضعها بعيدة عن المرمى في الدقيقة 47.

وأضاع بيرسي تاو فرصة مؤكدة لتسجيل الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 50، حينما تلقى تمريرة بينية من حسين الشحات، لكنه سدد برعونة لتصل الكرة سهلة في يد أنس الزنيتي.

ورد الرجاء بتمريرة أمامية في الدقيقة 54، حيث وصلت الكرة إلى حميد أحداد الذي مررها إلى نجوما، الذي سدد الكرة فوق العارضة.
وحصل الرجاء على أكثر من ركلة حرة من مكان جيد من الملعب، لكن محسن متولي فشل في ترجمتها إلى أهداف، قبل أن يهدد اللاعب ذاته مرمى الشناوي بتسديدة في الدقيقة 64، كان لها الشناوي بالمرصاد.

احتفظ الرجاء بالكرة في أغلب الفترات لكنه فشل في تشكيل خطورة على مرمى الأهلي في ظل الصلابة الدفاعية التي اتسم بها دفاع الضيوف، قبل أن يباغت زكرياء الهبطي الجميع بتسديدة من داخل المنطقة في الدقيقة 82، ذهبت لركنية لم تسفر عن شيء.
ونفذ محمد الناهيري ركلة ركنية من الناحية اليمنى، قابلها أحداد بتسديدة مباشرة من داخل المنطقة في الدقيقة 86 أخطأت المرمى، ليرد الأهلي بتسديدة غير منضبطة من محمد شريف في الدقيقة التالية.

وأضاع محمد زريدة فرصة محققة لتسجيل هدف آخر للرجاء والدفع بالمباراة إلى ركلات الترجيح في الدقيقة الخامسة من الوقت الضائع، عندما تهيأت الكرة أمامه وهو بمواجهة المرمى مباشرة، لكن الشناوي تصدى للكرة باقتدار ليحافظ قائد الأهلي على التعادل ويقود فريقه للصعود إلى المربع الذهبي.

 

 

 

طباعة