«وسائل التواصل الاجتماعي» المتهم الأول في سرقات منازل لاعبي كرة القدم

استيقظ لاعب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، الدولي الهولندي تاهيث تشونغ، في منزله في الساعة الثالثة فجراً ليجد السكين موضوعه على عنقه من جانب ثلاثة من اللصوص الملثمين الذين اقتحموا منزله في منطقة مانشستر الكبرى وطلبوا منه منحهم الممتلكات الثمينة التي تقدر بالآلاف من الجنيهات الإسترلينية قبل أن يغادروا هاربين من منزله تاركينه كأحدث ضحية لنجوم كرة القدم الذين تعرضت منازلهم للسطو، في وقت أشارت فيه الشرطة إلى أن اللصوص يتابعون ضحيتهم عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي قبل السطو عليه.

وهي المرة الخامسة التي يتعرض فيها منزل أحد لاعبي يونايتد او السيتي للسطو في منطقة جنوب مدينة مانشستر منذ نهاية ديسمبر الماضي، إذ في منتصف الشهر الجاري تعرض منزل بول بوغبا في منطقة هيل بارنز للسطو خلال مشاركته مع فريقه أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا في ملعب أولد ترافورد، وسبقه كذلك سطو منزل لاعب السيتي جواو كانسيلو ولاعب اليونايتد جيسي لينجارد.

ودفعت سلسلة احداث السطو التي يتعرض لها نجوم كرة القدم في إنجلترا العديد منهم للتعاقد مع شركات حراسة أمنية على مدار اليوم وطوال العام، وأن فاتورة بعض شركات الأمن تصل إلى نصف مليون جنيه إسترليني بواقع 55 جنيهاً استرليني في الساعة الواحدة.

وقال مصدر لصحيفة «ذي صن» البريطانية إن اللاعب تاهيث تشونغ مر بتجربة مروعة إذ استيقظ على مشهد ثلاثة رجال مسلحين ويرتدون اقنعة ويضعون السكاكين في عنقه، أضاؤوا المصابيح التي كانوا يحملونها في وجهه وطلبوا منه منحه كل الأشياء القيمة بما في ذلك الساعات الثمينة.

وأشار المصدر إلى أن اللصوص كان يعرفون من هو اللاعب وظلوا ينادونه باسمه خلال السرقة وأخبروه بإنه في حاجة إلى تحسين أمن منزله، قبل أن يتركوه في حالة من الصدمة النفسية.

وجرى استدعاء الشرطة عقب الحادث وذكرت الصحيفة البريطانية أن الشرطة أخبرت اللاعب أن اللصوص ربما كانوا يراقبون وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به بحثاً للتعرف على المقتنيات التي يستعرضها.

وقال مصدر للصحيفة إن «اللصوص يمكنهم قطع البلاد من جنوبها إلى شمالها من أجل السطو على منزل أحد اللاعبين إذا كانوا يعتقدون أن الأمر يستحق العناء».

وأكدت متحدثة باسم شرطة مانشستر الكبرى أن التحقيقات في قضية السطو على منزل تاهيث تشونغ أثبت أن ثلاثة رجال دخلوا لمنزل اللاعب وهددوه بالسكين وأنه لم تقع إي إصابات كما لم يتم القاء القبض على أي مشتبه به.

 

طباعة