قمة مصر والسنغال قد تشهد عقوبات تصل إلى الإعدام

قمة جماهيرية ينتظرها الجمهور المصري في استاد القاهرة وسيمتلئ الملعب عن آخره من أجل الوقوف خلف المنتخب المصري للوصول إلى مونديال 2022، ومن أجل مواجهة أي أعمال شغب جماهيرية بعد أن غاب الجمهور كثيراً عن الملاعب المصرية، وضعت الحكومة المصرية قانون العقوبات، من أجل ردع الشغب في المباريات.

ونشرت وسائل إعلام مصرية بعض بنود قانون الرياضة المصري، حيث نص القانون على عقاب السب والقذف بالحبس لمدة عام إضافة إلى غرامة مالية قدرها 3 آلاف جنيه، فيما تصل عقوبة تهديد أي شخص داخل الملعب، بالسجن لمدة عام وغرامة مالية 100 ألف جنيه، وعقوبة الانتماء لكيانات وروابط غير مشروعة، السجن 3 سنوات و300 ألف جنيه غرامة.

ويخوض المنتخب المصري مباراة مصيرية أمام منتخب السنغال من أجل الصعود إلى كأس العالم ولكن الحسم سيكون في داكار وليس في استاد القاهرة يوم الثلاثاء المقبل، كما تم وضع قانون لتقنية المعلومات، حيث وصلت إلى السجن 5 سنوات و300 ألف جنيه غرامة، في حالة التحريض على التعصب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقامت الحكومة المصرية أيضا بوضع قانون العقوبات، حيث تصل العقوبة بالسجن 5 سنوات حال حيازة منشورات أو شماريخ (ألعاب نارية) بغرض إرهاب المشجعين، وتصل العقوبة إلى السجن المؤبد والإعدام حال مشاركة روابط لإرهاب المشجعين أو المواطنين، والسجن عام واحد وعقوبة ترويع المشجعين وتهديدهم، والسجن 5 سنوات عقوبة إثارة ذعر المواطنين، كما وصل الأمر إلى الإعدام إذا ترتب على كل ما سبق جناية قتل عمد، وذلك من أجل ردع أي حالات شغب محتملة في الملاعب المصرية.

وكانت الجمهور المصري قد غاب كثيراً عن الملاعب المصرية منذ الحادثة الشهيرة في استاد بورسعيد لجمهور الأهلي بالدوري المصري وأسفرت عن 74 قتيلاً وتلا ذلك واقعة جمهور الزمالك ايضاً ووفاة 20 مشجع.

 

طباعة