رسالة من رونالدو وميسي إلى محمد صلاح.. "من خرج من داره قلّ مقداره"!

"من خرج من داره قلّ مقداره".. مثل ينطبق على الأسطورتين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو اللذين خرجا بشكل غريب من بطولتهما المفضلة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بسقوط باريس سان جيرمان أمام ريال مدريد (1-صفر ذهاباً، و1-3 إياباً)، وخروج مانشستر يونايتد من الباب الضيق على يد أتلتيكو مدريد (1-1 ذهاباً، وصفر-1 إياباً)، في مشهدين لم تعتد عليهما الجماهير في السنوات الماضية التي لطالما عزف فيها ميسي ورونالدو أجمل الألحان الكروية وسجلا خلالها أروع الأهداف بقميصي برشلونة ومدريد على التوالي.

ولم يلبث ميسي أن حصد كرته الذهبية السابعة كأفضل لاعب في العالم المقدمة من "فرانس فوتبول"، حتى دفع ثمن سلوكه لطريق محرج أدخله في نفق مظلم بعيد تماماً عن الأضواء -في الملاعب الفرنسية- على الرغم من انضمامه إلى فريق مدجج بالنجوم (البرازيلي نيمار والفرنسي مبابي والأرجنتيني دي ماريا) لكنه فشل بفظاعة في مهمته الأوروبية.

أما رونالدو فكان رحيله عن النادي الملكي بمثابة المسمار في نعش مسيرته الكروية على الرغم من الإمكانات الهائلة التي ما زال يتمتع بها ويتفوق بها على أكثر اللاعبين في العالم شباباً رغم بلوغه الـ 37 سنة، ولعل صورته الأخيرة مع اليونايتد غنية بعلامات اليأس وكأنه يقول: "طفح الكيل!"، فلا زميل يقدره ولا كرة تصله ولا مودريتش وكروس ومن قبلهم أوزيل في ريال مدريد يموله بالكرات!.
وأمام تجربتي ميسي ورونالدو، يبدو المصري محمد صلاح قريب من السير على خطاهما ليس بالعطاء الميداني فحسب وإنما بالإخفاق المتوقع في حال رحيله عن ناديه ليفربول الذي يرفض تماماً التجديد له بشروطه المالية الضخمة التي تعجل في مغادرته الفريق، خصوصا أن "إدارة النادي الانجليزي تسعى إلى ترسيخ قاعدة "النادي ثابت واللاعبون زائلون"، وبالتالي يتمسك ليفربول بهيكلة رواتب لاعبيه ويرفض مطالب صلاح بالحصول على راتب شهري قدره 500 ألف جنيه استرليني في الأسبوع!.

فهل يفرط صلاح بعقد الذهب والسلاسل الذهبية التاريخية مع ليفربول ويرحل إلى نادٍ آخر مع نهاية عقده في 2023 أم أنه سيبقى جندياً مخلصاً في قلعة "أنفيلد" ويبقى نشيد "مو صلاح" حتى لحظاته الأخيرة في الملاعب؟!.

 

طباعة