سيتي يتعادل سلبا مع لشبونة، ويبلغ ربع نهائي "الأبطال" بنتيجة "الذهاب"

حجز مانشستر سيتي الإنجليزي وصيف بطل الموسم الماضي مقعده في ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الخامسة توالياً والسادسة في آخر سبعة مواسم، وذلك بتعادله مع ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي صفر-صفر الأربعاء في إياب ثمن النهائي.

ورغم فشله في الوصول الى الشباك للمرة الأولى منذ الخسارة في الدوري المحلي على أرضه أمام كريستال بالاس صفر-2 في 30 أكتوبر الماضي، بلغ سيتي ربع النهائي بفضل فوزه الكاسح ذهاباً خارج الديار بخماسية نظيفة ما سمح لمدربه الإسباني جوزيب غوارديولا بإراحة بعض نجومه في لقاء الإياب.

وبجلوس النجم البلجيكي كيفن دي بروين والإسباني رودري والجزائري رياض محرز على مقاعد البدلاء، بدأ غوارديولا اللقاء باشراك البرازيلي غابريال جيزوس أساسياً في المقدمة على غرار رحيم ستيرلينغ وفيل فودن.وبرز في الدفاع الاعتماد على ابن الـ19 ربيعاً كونراد إيغان-رايلي الذي كان يخوض مشاركته الثانية مع الكبار بعد لقاء الدور الثالث لكأس الرابطة ضد وايكومب واندررز (6-1) في سبتمبر الماضي.

وشارك أيضاً الأوكراني ألكسندر زينتشينكو الذي حظي بترحيب كبير تضامناً معه ومع بلاده التي تمر بفترة صعبة جداً نتيجة الغزو الروسي.وكما كان متوقعاً، فرض سيتي أفضليته التامة وهدد مرمى ضيفه منذ البداية لكن من دون نجاعة ليبقى التعادل السلبي سيّد الموقف طيلة الشوط الأول، ثم بدأ غوارديولا الثاني باشراك محرز بدلاً من البرتغالي برناردو سيلفا واليافع الآخر جيمس ماكاتي (19 عاماً) بدلاً من فودن.

وكان تأثير محرز سريعاً جداً، إذ أهدى جيزوس هدف التقدم في الدقيقة 48 لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل على الأخير بعد الاحتكام الى حكم الفيديو المساعد "في أيه آر".

ورغم استمرار الأفضلية التامة والمحاولات، عجز سيتي عن الوصول الى شباك الحارس الإسباني أنتونيو أدان، وكاد أن يدفع الثمن في أكثر من مناسبة عبر الهجمات المرتدة وأخطرها لباولينيو في الدقيقة 76 لكن الحارس البديل سكوت كارسون الذي دخل بدلاً من البرازيلي إيدرسون قبلها بدقائق معدودة بهدف إراحة الأخير، تألق وأنقذ الموقف. وحاول سبورتينغ أن يعود من "استاد الاتحاد" بفوز معنوي، فضغط في الدقائق الأخيرة لكن من دون جدوى.

 

طباعة