"هاتريك" تاريخي لبنزيمة يبدد به أحلام باريس.. ويقود الريال إلى ربع نهائي "الأبطال" (صور)

صورة

تقمص الفرنسي كريم بنزيمة، نجم هجوم ريال مدريد دور البطل اليوم على استاد سانتياغو بيرنابيو، حيث صنع "ريمونتادا" تاريخية لريال مدريد، قلب بها الطاولة على ضيفه باريس سان جرمان الفرنسي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وحقق تأهلا، كان يبدو صعبا للغاية، بعد أن تخلف الريال بهدف في لقاء الذهاب، ثم بهدف ثان، والأول على استاد سانتياغو بيرنابيو لنجم سان جرمان كيليان مبابي في نهاية الشوط الأول بالدقيقة 39، مستغلا خطأ في التغطية من كارفخال، ليسددها على يمين حارس الريال البلجيكي تيبو كورتوا.

وأسهم الضغط الكبير لريال مدريد، خاصة في الشوط الثاني، في الارتباك الذي وقع فيه دفاع باريس سان جرمان، وبالذات بعد الخطأ الفادح لحارس سان جيرمان، الإيطالي دوناروما، حيث لم يقو على التحكم في الكرة في الدقيقة 61، ليخطأ في التمرير، تحت ضغط من بنزيمة، فذهبت الكرة إلى فينسيوس جونيور، ولم يتأخر الأخير في إعادتها إلى كريم بنزيمة، مسجلا الهدف الأول ليعادل به النتيجة 1-1.

ووسط ارتباك واضح في دفاع باريس سان جرمان، وأخطاء متكررة في التغطية والتمرير، استغل ريال مدريد الموقف، وسجل كريم بنزيمة هدفه الثاني في الدقيقة 76 من لعبة جميلة، قادها المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش قاطعا نصف الملعب، فمررها بطريقة متقنة إلى فينسيوس جونيور ليمررها الأخير إلى بنزيمة، ولم يفوت الفرنسي الفرصة، وسجل هدف التعادل بنتيجة الذهاب والإياب (2-2) و2-1 بنتيجة الإياب، بعد أن ركن الكرة بقوة في الشباك. بعدها بدقيقتين، جاء هدف الفوز، حيث بعد كرة قادها فينيسيوس جونيور وتوغل في منطقة جزاء باريس، ارتبك قائد سان جرمان ماركينيس في التشتيت، ليمررها بالخطأ إلى بنزيمة، الذي لم يرفض "الهدية" ووضعها على يسار الحارس دوناروما في الدقيقة 78.

يذكر أن بنزيمة بلغ اليوم، الهدف الـ79 في تاريخ مشاركاته بأبطال أوروبا بقميص الريال، ليصبح الرابع في قائمة هدافي المسابقة لريال مدريد، وهو الهدف الـ309 إجمالا له بقميص الملكي في كل المسابقات، منذ أن التحق به في صيف 2009. 

وسبق للريال أن أخرج سان جرمان من نفس الدور ثمن النهائي في موسم 2018، والذي توج خلاله بآخر ألقابه في دوري الأبطال الـ13.

وعاش سان جرمان سيناريو مشابها لما لحق به حين خرج على يد برشلونة قبل مواسم عدة بـ"ريمونتادا" تاريخية. ولم يقدم نجوم باريس الشيء الكثير، رغم أن النادي راهن عليهم بقوة في مشروعه الضخم، واستثمر فيهم ما يناهز مليار يورو، وخاصة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي نيمار، بينما في المقابل كان الأكثر نشاطا، وصاحب الهدفين في شباك الريال، كيليان مبابي، الذي بات مصرا أكثر من أي وقت مضى على الالتحاق بالفريق الملكي الصيف المقبل، بعد أن بات لاعبا حرا، وبعد أن رفض إغراءات النادي الباريسي في الأسابيع الاخيرة ليجدد عقده ويستمر مع سان جرمان. 

طباعة