مؤشر يقلق محمد صلاح على مستقبله مع ليفربول.. العقد الجديد بعيد المنال

ذكر موقع "ليفربول إيكو" المقرب من نادي ليفربول، أن هناك جانب مقلق في المفاوضات الجارية بين إدارة ليفربول منذ فترة، والنجم المصري محمد صلاح، الذي ينتهي عقده في صيف العام 2023. وقال الموقع إنه في الوقت الذي يدعو فيه العديد من نجوم ليفربول السابقون، إلى منح صانع الألعاب والمهاجم المصري المميز العقد الذي يستحقه، خاصة وأنه في الموسم الجاري يقدم أداء مثاليا، حيث سجل 27 مرة في 32 مناسبة في مختلف المسابقات.

ويطالب صلاح بعقد جديد يحصل بموجبه على راتب كبير يتعدى 400 ألف استرليني أسبوعيا، وسبق له أن كشف في تصريحات صحافية عديدة عن رغبته في الاستمرار مع ليفربول، في حال حصل على ما يريده وما يوازي ما يحققه، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام المغادرة، وسمى الدوري الإسباني كوجهة محتملة.

لكن نجم سابق في الكرة الانجليزية، وهو بادي كيني، قال إن على صلاح ومشجعي ليفربول أن يقلقوا من تأخر المفاوضات بين إدارة النادي والنجم المصري، وأنها مؤشر على مماطلة، وعدم رغبة حقيقية من ليفربول في منح صلاح العقد الذي يريده، مهما حقق من أرقام.

وقال إن التعاقد الاخير مع الكولومبي لويز دياز (25 عاماً)، تأكيد على أنهم يعدون العدة لتهيئة بديل صلاح، وأنهم مستعدون لكافة الاحتمالات. وشدد على أن هكذا تصرف غالبا ما يعني أنهم سائرون في طريق عدم منح صلاح راتبا كبيرا، وأن ما قدموه حتى الآن لن يزيدوا عليه شيئا. ووصف كيني ذلك بـ"احترافية في الإدارة"، كون النادي لا يريد المغامرة مع لاعب على مشارف الثلاثين، وأنهم يراهنون على أنه لن يعطي بالقوة المنتظرة بعد 2023.

يذكر أن إدارة ليفربول تتميز عن غيرها في أنها لا تقدم عقودا كبيرة لنجومها، وغالبا ما يتم ربط مغادرة اللاعبين بموافقة من إدارة النادي، دون استخدام أي شرط جزائي، ما يعني أن صلاح لن يغادر ليفربول إلا بموافقة النادي قبل انتهاء عقده في صيف 2023، وهو ما يجعلهم يماطلون في المفاوضات المستمرة منذ ما يزيد على عام.

طباعة