محمد صلاح: "أم مكة أصبحت أيقونة وقدوة للستات المصريات وبيحبوها جدا"

قال النجم المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي ان حياة الاحتراف والاغتراب كانت صعبة بالنسبة له لأنه لا لم يكن يتحدث بالإنجليزية، "وجلست مع نفسي وقلت هل أنا أرغب في العودة لمصر بعد شهر أو شهرين مثل أي شخص سافر ولم يحقق شيء أم يجب أن استمر وأنجح؟".

صلاح الذي حل ضيفا على برنامج "صاحبة السعادة"، الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس، وتحدث خلاله عن العديد من الكواليس داخل وخارج الملعب كشف عن سر تسلم زوجته للحذاء الذهبي بدلا منه، قائلا: "فضلت إن زوجتي تصعد لاستلام جائزة الحذاء الذهبي بدلا مني لأنها لا تظهر معي كثيرا، وكانت حاجة مهمة بالنسبة لها أن تستلم الجائزة، وهي كانت متوترة".

كما تطرق إلى حياته الشخصية: "تعرفت علي زوجتي عندنا كنا في المدرسة، وكنا بنلعب مع بعض لعبة الأسئلة، وعلاقتنا مع بعض بدأت من هنا، وكنا دائما في خناقات" وأضاف "أم مكة أصبحت أيقونة رهيبة للستات المصريين وست قدوة وبيحبوها جدا".

زوجتي على طبيعتها وست مصرية ولا تظهر كثيرا، ومهما أقول مش هقدر أديها حقها علشان هي أكثر واحدة بتعاني معايا".

وتحدث محمد صلاح في الجزء الأول من المقابلة، الذي تم نشره مساء أمس، عن حياته وكيف شق طريقه للوصول إلى النجومية العالمية، وعن أسرته ودورها في نجاح تجربته الاحترافية.

وتحدث صلاح عن أهدافه في الحياة، وما عاناه في بداية مسيرته، قائلا: "من أهدافي في الحياة، أن أقنع الناس بقدرتهم على تحقيق ما يرغبون فيه".

وأعرب صلاح عن فخره بارتداء قميص منتخب "الفراعنة": "أتشرف بكل مرة ارتدى فيها قميص مصر ، ومباراة التأهل لكأس العالم هي الأهم في مسيرتي".

أفضل إحساس في الدنيا هو الفوز في مباراة مع المنتخب، وبالنسبة لي الصعود لكأس العالم بعد هذه الفترة الطويلة كان أهم لقاء لعبته والأجواء والجماهير في الاستاد وفرحة الشعب المصري شيء لا يوصف.

 

طباعة