نجم سابق لليفربول ومدرب يوفنتوس يهاجمان بشدة كريستيانو رونالدو

يتعرض نجم مانشستر يونايتد، الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، لانتقادات شديدة طوال الأشهر الماضية، سواء من قبل ناديه السابق يوفنتوس الإيطالي، أو من خلال عدد من الإعلاميين واللاعبين السابقين في إنجلترا. وخلال اليومين الماضيين، نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية هجوما لاذعا ومتزامنا لنجم ليفربول السابق جيمي كاراغر، وأيضا مدرب يوفنتوس ماسيمو أليغري.

وينتقد الاثنان رونالدو ويصفانه بـ"اللاعب الأناني"، ولا تهمه سوى مصلحته، وقال كاراغر إن مان يونايتد وقع في خطأ كبير حين سمح بعودة رونالدو مجددا إلى النادي، مطالبا برحيله، وقال إنه يفسد المجموعة ولا يساعد الفريق.

وشدد على أن الهدف الذي سجله رونالدو وقاد به فريقه للفوز على برايتون في الدوري الانجليزي الممتاز، بعد فترة من الصيام، لا يعني شيئا، وأنه مصر على رأيه بأن "رونالدو انتهى"، ولم يعد بمقدوره تقديم الإضافة ليونايتد، وهو بسن الـ37 عاما. وقال إنه، بالنظر إلى أن اللاعب يكلف النادي أسبوعيا نصف مليون استرليني، فعلى إدارة يونايتد أن تفكر مليا في إنهاء عقده الموسم الجاري.

بينما في المقابل، قال أليغري إن "فريقه - يوفنتوس - أصبح افضل حاليا، بدل الفريق الذي كان يلعب البعض لمصالحه الخاصة دون مراعاة للعب الجماعي ومصلحة الفريق ككل".

وأضاف: "الان نشعر بأننا فريق نهتم ببعضنا، بدل أن يكون البعض همه نفسه فقط"، في تلميح واضح إلى أن رونالدو حين كان لاعبا ليوفنتوس طوال السنوات الثلاث الماضية، والتي اجتمع فيها خلال أول سنة مع أليغري كمدرب، قبل أن يعود الاخير لفريقه الموسم الجاري، كان رونالدو بحسب أليغري وأيضا اتهامات سابقة لنجمي الفريق بونوتشي وكيليني، يلعب لنفسه فقط، ولا يهتم بزملائه.

المثير في الأمر أن يوفنتوس، بدون رونالدو في الموسم الجاري، يحتل المركز الرابع بفارق 11 نقطة عن ميلان المتصدر، وبات اليوفي في صراع مرير لتأمين المركز الرابع والحفاظ على فرصته في انتزاع بطاقة مشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

طباعة