وداعاً ميسي ورونالدو.. "الأرقام فاضحة" وهاردلك لجيل "الطيبين"

في مقارنة حديثة أجرتها إحدى القنوات الرياضية العالمية، بين النجمين العالميين ميسي ورونالدو في آخر 10 مباريات خاضاها، ظهرت أرقام غريبة وفاضحة تدل على اقتراب وداع النجمين للملاعب، وأن نجوميتهما بدأت بالأفول تدريجياً، ولا فائدة من محاولات الإنعاش، والحجج الغريبة التي نسمع عنها للدفاع عنهما، خصوصاً من جيل "الطيبين" الذين عاشوا وعاشروا الحقبة الذهبية للأسطورتين.

تراجع أداء اللاعبين بشكل فاضح وغير مسبوق في تاريخهما.. رونالدو "37 عاماً" يغيب عن التسجيل منذ بداية عام 2022، إذ يعود آخر هدف للنجم البرتغالي مع فريقه الحالي مانشستر يونايتد إلى مباراة بيرنلي في الجولة 20 من الدوري الإنجليزي الممتاز بتاريخ 30 ديسمبر 2021، عندما أحرز الهدف الثالث في المباراة التي انتهت لصالح فريقه 3-1.

ودائماً تصدر عن النجم البرتغالي تصريحات أو تلميحات بعدم الرضا عمّا يحققه فريقه الذي يحتل المركز الخامس في الدوري، مشيراً إلى أنه جاء إليه ليحقق البطولات والإنجازات، لكنه لم يجد تعاوناً، مع الإشارة إلى احتمال عودته إلى بيته الدافئ ريال مدريد.

وأيضاً ميسي "34 عاماً" واجه انتقادات بسبب عدم ظهوره الجيد مع فريقه الحالي باريس سان جرمان، مع بروز أقاويل حول مستقبله، وأنه حتى الآن غير متأقلم على الحياة في باريس، ويجد صعوبة في تعلّم اللغة الفرنسية هو وعائلته، ولديه رغبة كبيرة بمراجعة حساباته من أجل الرجوع إلى برشلونة.

وتلقّى ميسي هجوماً جديداً من نجم باريس سان جرمان السابق جيروم روثن الذي قال عن "البرغوث" الأرجنتيني متحدياً، إنه لن يترك بصمة مع باريس سان جرمان مثلما فعل إبراهيموفيتش في الماضي، وقال في برنامج تحليل رياضي على قناة "آر إم سي" الفرنسية، متهكماً على ميسي: "لم يعد يملك الأرجل بعد الآن".

و"ازداد الطين بلة" مع ميسي وغريمه التقليدي رونالدو بعد خروج قناة رياضية بمقارنة رقمية لهما في آخر 10 مباريات، لتظهر النتائج الصادمة والمفاجئة، بأن ميسي سجل 3 أهداف و7 تمريرات مساعدة، مقابل هدفين فقط لرونالدو وتمريرة واحدة مساعدة.

 

فهل وصل حال أفضل نجمين في العالم إلى هذا المستوى من التراجع، أم أن مشكلاتهما في ناديي يونايتد وسان جرمان هي السبب.. فمتى سيذوب الجليد وتظهر الحقيقة للجمهور.

 

 

 

طباعة