الاهلي المصري يرقص على ضوء الهلال السعودي.. ويؤكد: "أنا ثالث العالم"


أحرز الأهلي المصري، الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاته في مونديال الأندية، بعد أن استطاع أن يُحقق فوزا كبيرا على الهلال السعودي بأربعة أهداف دون رد في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على استاد آل نهيان في العاصمة أبو ظبي لتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع.
وكان الأهلي قد سبق ونال الميدالية البرونزية للمرة الأولى في تاريخه عام 2005، على حساب كلوب أميريكا المكسيكى بالفوز 1/2.
وجاءت المرة الثانية على حساب بالميراس البرازيلي في عام 2020، بالتغلب عليه بضربات الترجيح 4/2.
وأنهي الأهلي الشوط الأول من مباراته أمام الهلال متقدما بثلاثة أهداف دون رد سجلهم، ياسر إبراهيم هدفين "8 و17"، وكلا من أحمد عبد القادر "40"، واختتم عمرو السولية أهداف فريقه "64".
واستحق الأهلي الفوز الكبير الذي ذهب عليه بعد أن أخد الأمور على محمل الجد، وأفلح من البداية أن يتقدم عن طريق، ياسر إبراهيم الذي استغل عرضية متقنة لعبها له علي معلول وحولها برأسه على يمين الحارس، محمد العويس.
وأظهر الهلال ردت فعل طبيعية بعد الهدف الذي سكن شباكه، وحاول أن يبادر الأهلي الهجمات، لكن محاولاته أجهضها لاعبه البرازيلي ماتيوس بيريرا، الذي تلقى البطاقة الحمراء بشكل مباشر بعد تدخل قوي ضد عمرو السولية.
ولم يفوت الأهلي الفرص مستغلا النقص العددي، وارتباك دفاعات الهلال، اذ هدد مرمى محمد العويس بتسديدة من المدافع محمد هاني ارتدت من يدي الحارس، ليكملها ياسر إبراهيم "الموفق" إلى داخل الشباك.
وأضاع علي معلول، فرصة زيادة حصيلة الأهداف، اذا تلقى تمريرة سحرية من محمد شريف، وضعته في مواجهة مباشرة مع الحارس، لكنه وضع الكرة بمحاذاة القائم الأيسر.
وعاد الحكم الفرنسي، كليمنت توربين، ليشهر البطاقة الحمراء الثانية للاعب الهلال، محمد كنو، الذي وقع في المحظور، وضرب المدافع ياسر إبراهيم من دون كرة، وصدق على القرار تقنية الفيديو.
وأصبح الطريق ممهدا للفريق المصري للوصول المتكرر لمرمى الهلال ليتمكن أحمد عبد القادر من إضافة الهدف الثالث من مجهود فردي مميز أنهاه داخل الشباك.
ومع الشوط الثاني، واصل الأهلي أفضليته على مستوى كافة الخطوط على الرغم من الهلال حاول الاستحواذ على الكرة لكن من دون خطورة على مرمى الحارس علي لطفي.
ومع حالة الهدوء التي كان عليها الفريق المصري، نجح علي معلول في إضافة الهدف الرابع من تسديدة بعيدة المدى لم تُفلح محاولات الحارس السعودي في التعامل معها لتستقر على يمينه.

طباعة