علاقة محمد صلاح وماني تتوتر من جديد.. "أنانية وعداوة وحرب مونديالية مفتوحة"!

يحتدم الصراع بين الصديقين محمد صلاح وساديو ماني نجمي ليفربول الإنجليزي عندما يتحولان إلى ألد الأعداء من جديد في المواجهتين الحاسمتين بين مصر والسنغال للتأهل إلى نهائيات كأس العالم "قطر 2022"، لتتوتر العلاقة بينهما إلى حرب مفتوحة لاسيما أن أحدهما سيظهر في ملاعب المونديال!.

وكانت قرعة الدور الحاسم الإفريقي لنهائيات كأس العالم قد أوقعت مصر والسنغال في مواجهتين ليتأهل أحدهما بين خمسة منتخبات من القارة السمراء للمشاركة في المونديال.

ولطالما كانت الجماهير المصرية غاضبة من تصرفات ماني ضد محمد صلاح داخل وخارج الملعب، إذ كان النجم السنغالي دائم التذمر والعتب على صلاح خلال مباريات ليفربول وفي إحدى المناسبات أبدى اعتراضه على اللاعب المصري واتهمه بالأنانية، قبل أن يتطور الموقف ويدخل كلاهما في صراع على لقب الهداف في الدوري الإنجليزي لتشتعل نار الغيرة بينهما، ويصبح ماني أكثر أنانية بعدم التمرير لصلاح في كثير من الهجمات.

وعلى الرغم من علاقة ماني وصلاح المتوترة إلا أن كلا اللاعبين كان يظهر أمام الإعلام ليوضح بأنهما على وفاق على غير ما هو ملموس في الملعب، لاسيما أن ماني خلال الموسم الماضي وأثناء تبديله في إحدى المباريات عبر بقسوة عن جام غضبه تجاه طريقة لعب محمد صلاح وعدم منحه الكرات وصناعة الفرص له إذ كان سلوكه خارج النص على دكة البدلاء وتركزت الكاميرات عليه لفترة طويلة راصدة انفعاله غير الطبيعي وقتها!.

من جهته، عبر لاعب المنتخب السنغالي السابق الحاج ضيوف عن استيائه من مواجهة المنتخب المصري، وقال في تصريحات تلفزيونية على هامش حفل سحب القرعة إنه لم يكن يتمنى أن يواجه منتخب بلاده نظيره المصري في المرحلة الحاسمة من تصفيات كأس العالم.

واضاف: "قلبي يعتصر حزنا وأنا أرى ساديو ماني ومحمد صلاح يلعبان ضد بعضهما في تصفيات كأس العالم وهو من لعبا لسنوات معا وحققا نجاحات كبيرة لناديهما ليفربول".
وأضاف: "ستكون مواجهة صعبة بين المنتخبين الكبيرين ومن الصعب التكهن بما ستسفر عنه تلك المواجهة حظوظ الفريقان متساوية وليس هناك أفضلية من الناحية النظرية قبل اللقاء".

وأكمل: "أعلم أن المصريين سيسعون لرد الدين للسنغال والتي أقصتهم من مونديال 2002، ولكني أثق في أن لاعبينا سيقدمون أفضل ما لديهم في المواجهتين".

فهل يتمكن محمد صلاح من قيادة مصر إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي أم أن صديقه "المفترض" مع ليفربول وعدوه "الأكيد" في الدور الحاسم لكأس العالم سيقف حجر عثرة أمام حلمه الجديد؟.

طباعة