على عكس المتوقع.. المصريون متفائلون بقرعة المونديال لـ"حسابات تاريخية"

تفاءل المصريون بنتائج قرعة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم عن قارة افريقيا بعد أن أوقعتهم ضد السنغال، حيث تقام مباراة الذهاب في القاهرة 24 مارس المقبل، والإياب في داكار 29 من الشهر نفسه.
وبدا المصريون سعداء بعدما جنبتهم القرعة اللعب مع أحد منتخبات شمال افريقيا وتحديدا الجزائر والمغرب وتونس القوية.
واستحضر المصريون ذكرياتهم في المباريات التي جمعتهم مع السنغال على مدار التاريخ والتي بلغت 13 مواجهة سابقة، إذ فاز المصريون في سبع لقاءات وتعادلوا في مناسبتين، وخسروا في أربع مباريات.
وأكد اللاعب الدولي المصري السابق إسماعيل يوسف أن اللعب مع المنتخبات الافريقية رغم قوتها البدنية والجسمانية، يعد هو الأفضل بالنسبة لنا على العكس من اللعب ضد منتخبات شمال افريقيا، والتي يكون فيها الشد العصبي هو الغالب على تلك المواجهات خصوصا حينما تكون في تصفيات كأس العالم.
وقال في تصريحات تلفزيونية: "أنا متفاءل بمواجهة السنغال رغم أنها حاليا من أفضل منتخبات القارة السمراء، فنحن نجيد اللعب ضد هذه المنتخبات بفضل ذكاء اللاعب المصري ومهاراته الفنية العالية".
وأضاف: "الفترة الحالية تستدعي ضرورة الوقوف إلى جانب منتخب مصر، وتفادي النقد الهدام في تلك المرحلة تحديداً حتى لا يتأثر لاعبونا سلبا قبل مباراتي السنغال".
وأكمل: "شخصيا لم أكن أفضل اللعب ضد تونس أو المغرب والجزائر، لأن تلك المنتخبات تلعب بطريقة دفاعية قوية ولديها خبرات عالية في استفزاز لاعبينا داخل أرضية الملعب وهو ما قد يُخرج نجومنا عن تركيزهم".
ودعا لاعب المنتخب الوطني السابق، حسني عبد ربه إلى ضرورة الإقرار بحقيقة واحدة أننا من أفضل منتخبات القارة السمراء، حتى وان لم نكن في أفضل حالتنا في تلك الفترة.
وقال في تصريحات تليفزيونية: "مواجهة السنغال تستوجب أن يكون هناك دعم من الدولة بكامل مؤسساتها للمنتخب الوطني مثلما حدث في تصفيات كأس العالم الماضية وفي بطولات افريقيا أعوام 2006، و2008، و2010، لتحقيق النتائج التي تسعد الشعب المصري".
وأضاف: "اذا كانت السنغال تملك لاعب بحجم ماني، فنحن لدينا نجم باسم محمد صلاح أحد أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، وهناك دور اعلامي وجماهيري يجب أن يكون داعم للمنتخب بصرف النظر عن نتائجنا في بطولة أمم افريقيا الحالية بالكاميرون، لنوفر للاعبين الأجواء التي تمكنهم من التأهل للمونديال"

طباعة