منتخب الجزائر "المنحوس" يخرج من أمم إفريقيا بأسوأ سيناريو!

ودع منتخب الجزائر "حامل اللقب" بطولة أمم إفريقيا، بأسوأ سيناريو ومن الدور الأول، عقب خسارته الكبيرة أمام ساحل العاج 1-3 في المباراة التي جرت بينهما اليوم الخميس.  
واحتل "الخضر" المركز الأخير في المجموعة الخامسة وبرصيد نقطة واحدة فقط.
وقدم المنتخب الجزائري "المنحوس"، أداء هو الأسوأ لهم في البطولة أمام ساحل العاج، إذ بدا لاعبوه متراجعون للمناطق الخلفية، وكان في متناول المنتخب العاجي أن يستغل الموقف، وضاعت على لاعبه إبراهيم سنجره فرصة للتسجيل من تسديدة داخل الصندوق أبعدها الدفاع لضربة ركنية.
ولكن المنتخب الجزائري استفاق بعد ذلك وظهرت خطورته على بعض الفترات، وسنحت له فرصة لتهديد مرمى الحارس سانغاري، عبر ضربة رأس للمدافع المتقدم ماندي، لكنها خرجت بمحاذاة القائم، ثم عاد بغداد بو نجاح وأضاع محاولة أخرى سنحت له داخل الصندوق، إذ أراد أن يسدد الكرة بشكل استعراضي لتسقر اللعبة في الأخير إلى خارج الملعب.
وحرمت العارضة الجزائر من تسجيل هدفه الأول، حينما مرر رياض محرز كرة بذكاء إلى إسماعيل بن ناصر، سددها من مسافة قريبة ارتطمت بالقائم.
ولكن رد المنتخب العاجي جاء قويا وعنيفا، اذ قاد سنجره هجمة منظمة من جهة اليمين، ووزعها إلى فرانك كيسي، لم يجد صعوبة في إيداع الكرة على يمين مبواحي.
وتعقدت الأمور بصورة أكبر على المنتخب الجزائري الذي تلقت شباكه هدفا أخر بضربة رأس لعبها سنجره، في غياب الرقابة من لاعبي الخضر.
وفي الشوط الثاني، لم تكن الأمور على ما يرام بالنسبة للمنتخب الجزائري، الذي عجز عن اختراق الدفاع المُتكتل، لمنتخب ساحل العاج، فيما اعتمد "الأفيال" على الهجمات المرتدة التي وضحت خطورتها، من خلال تسديدة أنقذها مبواحي.
ولكن محاولات العاجيين نجحت بعد ذلك في إضافة هدف ثالث، عن طريق نيكولاس بيبي من تسديدة مُحكمة استقرت على يمين الحارس.
وعاند سوء الحظ الفريق الجزائري الذي سنحت له ضربة جزاء تحصل عليها ونفذها نجمه الأول رياض محرز، لكن القائم تصدى للعبة وحرم الخضر من تقليص الفارق.
واستمر الجزائريون على كفاحهم لتعديل النتيجة إلى أن نجح سفيان بن دربكة في استغلال كرة تائهة داخل الصندوق وحولها برأسه داخل الشباك.

طباعة