السجل الكامل لـ"الفضائح التحكيمية" للحكم الزامبي.. وتم إيقافه سابقا بسبب "مجاملة الترجي التونسي"

أعادت مبارة مالي وتونس بكأس أمم إفريقيا أمس فتح السجل المثير للجدل للحكم الزامبي سيكازوي، والذي تم إيقافه من قبل الاتحاد الإفريقي سابقا بسبب "مجاملة نادي الترجي التونسي"،  خلال مباراة بريميو دي أغوستو الأنغولي بنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا في 2018، حيث تم إيقافه بسبب ما قام به في هذه المباراة من أخطاء تحكيمية فادحة، منها إلغاء هدف صحيح للفريق الأنغولي، واحتساب ركلة جزاء غير صحيحة.

وقالت صحيفة "ذي الصن" البريطانية في تقرير لها أن هذا كان ضمن ما قررته لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي في تلك السنة، بعد تحقيق موسع مع الحكم، ليتم إيقافه بسبب تهم "الفساد" لخمسة أشهر، قبل أن يتم رفعه في العام 2019. وكان الفريق الأنغولي فاز ذهابا 1-0، لكنه خسر إيابا 4-2، وتوج لاحقا الترجي باللقب على حساب الأهلي المصري.

وأثار الحكم نفسه جدلا واسعا خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2017، حين تواجه المنتخب المصري مع الكاميرون في النهائي، وشهدت هذه المباراة أخطاء تحكيمية كثيرة، وسط اعتراض شديد من قبل المنتخب المصري الذي خسر 1-2. وفي مباراة أخرى بتصفيات إفريقيا سابقا، اتهم الحكم بحرمان المنتخب المصري من هدف صحيح أمام نيجيريا.

وتبقى واحدة من الأزمات الكبرى التي تورط فيها الحكم نفسه، كانت حين تولى مسؤولية "حكم الفار" خلال نهائي دوري أبطال إفريقيا في رادس بتونسي، وكان طرف المباراة الترجي وضيفه الوداد المغربي. حيث تم رفض هدف صحيح لفريق الوداد، قبل أن يتم رفض الرجوع إلى شاشة "الفار"، ثم تبين أنه تم تخريبها، وبعد أزمة طويلة خلال تلك المباراة، انسحب الوداد، ليتم تتويج الترجي باللقب في واحدة من أغرب مباريات كرة القدم.

والحكم الزامبي من مواليد كابيري مبوشي بزامبيا سنة 1979، وحصل على شارة التحكيم الدولية من "فيفا" في 2010، وسبق له أن أدار العديد من المباريات بكأس إفريقيا وكأس العالم للاندية والمونديال. وارتبط الحكم بواقعة غريبة في نهائي كأس العالم للاندية 2016، بين كاشيما أنتلرز الياباني وريال مدريد، فحين تدخل لاعب الريال سابقا سيرجيو راموس بعنف شديد على أحد لاعبي كاشيما، توجه إليه الحكم وبدأ بإخراج بطاقة صفراء، قبل أن يعيدها سريعا، مكتفيا بإنذار شفهي، ليتجنب راموس الطرد، بعد أن كان حصل قبلها على بطاقة صفراء. ولاحقا فسر الحكم ارتباكه بأنه سوء تواصل بينه وبين مساعديه.

وذكرت صحيفة "ذي الصن" أنه من الغريب أن حكما سبق وتم إيقافه بتهم "الفساد"، وبسجل حافل من الأخطاء التحكيمية الفادحة أن يعود ويتولى إدارة مباريات في كأس أمم إفريقيا الحالية. يذكر أن الاتحاد الافريقي قرر إيقاف الحكم في الوقت الحالي، وفتح تحقيق في واقعة مباراة مالي وتونس، حيث من المتوقع أن يتم إيقافه نهائيا عن مزاولة مهنة التحكيم، بالنظر إلى أن أخطاءه تكررت مرارا. في جانب آخر تقدم الاتحاد التونسي باحتجاج رسمي ضد ما حدث في هذه المباراة، مطالبا بإعادتها.

طباعة