أزمة قانونية تحكيمية غير مسبوقة "تنهي وتستكمل" مباراة مالي وتونس.. و"نسور قرطاج" ينسحب (صور)

صورة

تسبب الحكم الزمبابوي جاني سيكازوي في واقعة غريبة وغير مسبوقة في تاريخ كرة القدم، في أولى مباريات المجموعة السادسة ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تقام في ضيافة الكاميرون، وذلك خلال مباراة تونس ومالي، والتي جرت اليوم وانتهت بفوز الماليين بهدف إبراهيما كونيه. وأمام دهشة كل المتابعين، والتونسيين على وجه الخصوص، أطلق الحكم صافرته بنهاية المباراة، في وقت كان لاعبو تونس يسعون لتسجيل هدف التعادل، ولكن في الدقيقة 89 و80 جزء من الثانية، أي قبل نهاية الوقت الأصلي، في مخالفة صريحة لقوانين "فيفا" التي تنص على استكمال المباراة لدقائقها الـ90، بل الأغرب من هذا أن الحكم نفسه سبق وأنهى المباراة وهي في الدقيقة 86، قبل أن يتدارك خطأه، لكنه وقع بعد ذلك في خطأ أكبر.

في المقابل، قرر الحكم الرابع في المباراة، هيلدر مارتينز دي كارفاليو، بعد التوافق مع المسؤولين في المباراة ومسؤولي لجنة التحكيم في اللجنة المنظمة استكمال المباراة في الدقيقة التي توقفت عندها، مع احتساب ثلاث دقائق وقت بدل ضاع، لكن المنتخب التونسي رفض الامر، فانتظر الحكم الوقت القانوني، قبل إطلاق صافرته بنهاية المباراة، واحتساب فوز مالي رسميا. وكان التونسيون يرغبون في إعادة المباراة من البداية، وسط اعتراض شديد من مسؤولي اللجنة المنظمة ومنتخب مالي، ليقرر "نسور قرطاج" الانسحاب، وبالتالي ستحتسب النتيجة بخسارة تونس 0-3.

وتسبب هذا الامر في غضب عارم بين لاعبي تونس وافراد الجهاز الفني بقيادة المدرب منذر الكبير، الذي اشبتك مع الحكم المساعد، واحتج بشدة وكان متوجها إلى الحكم الأول، قبل أن تتدخل قوات الامن، التي حالت بين الحكم ولاعبي تونس، الذين اشتبكوا مع عدد من افراد الامن، ومع طاقم التحكيم.

وورط الحكم المسؤولين في الاتحاد الإفريقي في أزمة قانونية، إلى جانب أن اللقاء شهد مجموعة من الأحداث المثيرة، بينها إضاعة التونسيين، من خلال وهبي الخزري، ركلة الجزاء، التي كان يمكن أن تكفل لتونس التعادل، كما قرر الحكم طرد لاعبي مالي البلال توريه في الدقيقة 87. كما تسببت هذه المباراة في تأخير لقاء موريتانيا وغامبيا ضمن نفس المجموعة لـ45 دقيقة، حيث تزامن ذلك أيضا مع هطول أمطار قوية.

تويتر