انتقادات متزايدة لرونالدو في مان يونايتد.. والكشف عن موقف غريب من مورينيو تجاهه

يجد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نفسه هذه الأيام وسط عاصفة من الانتقادات من كل حدب وصوب، حتى من قبل بعض أنصار ونجوم سابقين لمان يونايتد، والسبب في ذلك الوضعية الصعبة التي يعيشها النادي في المسابقات المحلية، وخاصة في الدوري الممتاز، بجانب، ما قالت عنه صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إنها "انقسامات شديدة بين اللاعبين في غرف تبديل الملابس".

ويتم تحميل رونالدو مسؤولية هذه الانقسامات، على اعتبار أنه منذ عودته إلى الفريق، تعرض مجموعة من اللاعبين إلى التهميش، وخاصة الشباب منهم على غرار ماركوس راشفورد، بجانب صعوبة تأقلم اللاعبين مع طريقة لعب رونالدو وتعامله مع زملائه. ويعود غضب عدد من اللاعبين أيضا إلى الخطط التي يعتمدها المدرب الألماني المؤقت رانجنيك.

وبعد فترة مذهلة سجل فيها رونالدو 14 هدفا في 22 مباراة بكل المسابقات، رغم كونه في الـ36 من عمره، إلا أن أهدافه تراجعت في الفترة الأخيرة. وذكرت "ديلي ستار" أن رونالدو بدأ يفكر جديا في مغادرة النادي الصيف المقبل، لكنه قد يعدل عن رأيه بانتظار معرفة هوية المدرب الدائم الذي سيتعاقد معه النادي خلفا للألماني رانجنيك، الذي تولى المهمة منذ فترة قصيرة خلفا للنرويجي أولي سولسكاير.

واتهم عدد من النجوم السابقون رونالدو بأنه "أناني" ولا يهتم إلا بنفسه، مطالبينه بدعم المدرب الألماني، وعدم الإسهام في الشرخ الحاصل بينه وبين باقي اللاعبين. وكان بينهم من أساطير النادي، مثل الايرلندي روي كين، والذي ألمح إلى مسؤولية رونالدو في بعض مشاكل مانشستر الراهنة، بجانب أساطير لأندية أخرى، مثل تريفور سنكلير (مان سيتي) وجيمي كالاغر (ليفربول)، وكلاهما وجها انتقادات عنيفة، قللت من شأن رونالدو.

في جانب آخر، كشفت الصحيفة نفسها عن موقف غريب من المدرب السابق لمان يونايتد، المدير الفني الحالي لروما الإيطالي، جوزيه مورينيو، إذ أكدت من خلال مصادر خاصة في النادي، أن رونالدو كان بإمكانه الانتقال إلى مان يونايتد في  الفترة التي كان فيها تحت الإدارة الفنية لمورينيو، لكن الأخير رفض الأمر تماما، قائلا إنه يريد لاعبين شباب مميزين، ولا يريد التعامل مع رونالدو مجددا، بعد الفترة التي قضاها معه حين درب ريال مدريد في سنوات سابقة.

طباعة