مسلسل عن مارادونا يكشف أسراراً جديدة .. يبدأ عرضه اليوم

وعد صناع سلسلة درامية جديدة مبنية على قصة حياة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل دييجو مارادونا بالكشف عن أسرار من حياته المتقلبة وفترته بالملاعب وأثارت جدلا بالفعل في مسقط رأسه.
 وتروي السلسلة، التي يبدأ عرضها اليوم الجمعة عبر منصة أمازون برايم بعد وفاة مارادونا في نوفمبر 2020 اثر أزمة قلبية، قصة صعوده من بيئة متواضعة في ضواحي بوينس أيرس حتى أصبح نجما عالميا.
 ويمزج المسلسل، الذي يحمل اسم «مارادونا: حلم مبارَك»، بين لقطات أرشيفية ومشاهد درامية عن حياته في عشر حلقات مدة كل واحدة ساعة تقريبا.
 ويجسد أربعة ممثلين مختلفين شخصية مارادونا في مراحل مختلفة من حياته كما يؤدي آخرون أدوار لاعبين سابقين ومدربين ووكلاء وأفراد أسرته.
 وقال نيكولاس جولدشميت، أحد الممثلين الذين يلعبون دور مارادونا، في مقابلة لرويترز «هل كان سيحب المسلسل؟ أتمنى من كل قلبي أن تكون الإجابة بنعم».
 ووافق مارادونا على السيناريو قبل وفاته ما يثير تكهنات حول وجود مفاجآت في بعض التفاصيل.
 وتبدأ السلسلة بطريقة مثيرة إذ يظهر مارادونا في سن 40 في شاطئ بوزن زائد ويواجه صعوبة في التنفس ويوشك على الانتقال إلى مستشفى بعد تعاطي جرعة كوكايين زائدة ويحاول وكيل أعماله جييرمو كوبولا إخفاء ذلك عن وسائل الإعلام العالمية.
 ويعرف الجميع جيدا فترات صعود مارادونا خلال سنوات نجاحه مع فريق نابولي الإيطالي وبوكا جونيورز ومستواه البطولي مع الأرجنتين عند الفوز بكأس العالم 1986.
 لكن لا يمكن تجاهل إخفاقاته وتشمل معاركه مع المخدرات والبدانة ومواقف عديدة مثيرة للجدل كانت ترافقه أينما ذهب.
 وقال جيان بيير نوير أحد الممثلين ويلعب دور كوبولا «اعتقد أن الكثير من الأشياء لم تعرف بعد وسنكشف عنها لأنها سلسلة تتعامل مع لحظات خاصة وحميمية».
 وصورت الحلقات في الأرجنتين وإسبانيا وإيطاليا وأوروجواي والمكسيك وأثارت جدلا بالفعل في بلاده حيث يعتبر بطلا شعبيا وأفضل لاعب في التاريخ.
 واتجهت زوجته السابقة كلاوديا بيافاني إلى محكمة للمطالبة بإزالة بعض المشاهد وقالت إنها ستنتظر مشاهدة النسخة الأخيرة قبل أن تقرر إن كانت ستتخذ إجراءات قانونية.
 وقالت مرسيدس موران، التي تلعب دور أم مارادونا في المسلسل، إن الجمهور عندما سيشاهد الحلقات ستتبدد مخاوفه.
 وأضافت «اعتقد أن هناك شيئا يتعلق بدييجو.. بعض المشاعر أو نقاط الضوء.. البعض من أفضل الأمور لديه ولذا حاولنا الاحتفاء بقصته». 

 

طباعة