رونالدو.."ريمونتادا جديدة" وأرقام قياسية وإنقاذ لمدربه

حقق مانشستر يونايتد الإنكليزي "ريمونتادا" ثمينة أمام أتالانتا الإيطالي بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2، ضمن منافسات الجولة الثالثة في دوري أبطال أوروبا، التي شهدت عودة الروح لبرشلونة الإسباني بفوز أول هزيل ولكن مهم على حساب دينامو كييف الأوكراني 1-صفر. وفي مباريات أخرى، حقق كل من يوفنتوس الإيطالي وتشلسي الإنكليزي فوزين على زينيت الروسي 1-صفر ومالمو السويدي 4-صفر توالياً، فيما دك بايرن ميونيخ الألماني شباك مضيفه بنفيكا البرتغالي برباعية نظيفة.
ويدين "الشياطين الحمر" بفوزهم المهم إلى أهداف الثلاثي ماركوس راشفورد (53)، هاري ماغواير (75)، والبرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب هدف الفوز (81)، فيما أحرز الكرواتي ماريو باساليتش (15) والتركي ميريح دميرال (29) هدفي أتالانتا.
وبالتالي، تصدّر يونايتد مجموعته مع ست نقاط من ثلاث مباريات، وخلفه أتالانتا مع أربع نقاط بفارق هدف وحيد عن فياريال الإسباني الذي حقق فوزه الأول في المسابقة على حساب يونغ بويز السويسري 4-1. وأسهم رونالدو بشكل كبير في تخفيف الضغط عن مدربه النروجي أولي-غونار سولشاير، الذي تنفس الصعداء، بعدما كانت أي خسارة محتملة ستضع مصيره تحت مقصلة الإقالة.
وقال سولشاير لقناة "بي تي" الرياضية "أعتقد أننا لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول، ولكن تعرضنا لفرصتين ودخل هدفان مرمانا". وأضاف "(اللاعبون) لم يتوقفوا عن الإيمان، لقد حاولوا دائماً كل شيء"، مثنياً على رونالدو بقوله "إنه جيد جداً أمام المرمى وإذا أراد أي شخص أن ينتقده بسبب عمله أو سلوكه، فدعه يشاهد هذه المباراة، كما لو كان يجري في كل مكان".
وحمل هدف راشفورد الرقم 300 ليونايتد في كل المسابقات بقيادة سولشاير، رغم أن الفريق الإنكليزي فشل في الحفاظ على شباك نظيفة على أرضه في 12 مباراة متتالية، وهي السلسلة الأطول لـ"الشياطين الحمر" منذ فبراير العام 1964 (13 مباراة). كما أن ماغواير أحرز باكورة أهدافه الأوروبية مع فريقه. ولم تغب الأرقام القياسية لرونالدو في المباراة، إذ سجل هدفه الـ137 في الأبطال، وسجل هدفا في كل مباريات الابطال للمان هذا الموسم في يونغ بويز وفياريال وأتالانتا، كما أنه أول من يسجل هذا الرقم لمانشستر منذ أندي كول في 2007.

وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، حقق فياريال الإسباني أول فوز له في المسابقة هذا الموسم بإسقاطه مضيفه يونغ بويز 4-1. وأحيا برشلونة آماله بالتأهل من دور المجموعات بعدما حقق فوزه الاول وجاء على حساب ضيفه دينامو كييف الأوكراني 1-صفر، ضمن منافسات المجموعة الخامسة. ويدين النادي الكاتالوني بالنقاط الثلاث إلى الحرس القديم مدافعه جيرار بيكيه الذي سجل هدف الفوز اليتيم في الدقيقة 36.

وبات بيكيه في سن الـ 34 عاماً و260 يوماً أكبر هداف لبرشلونة في المسابقة القارية، كما عادل رقم البرازيلي روبرتو كارلوس كأكثر المدافعين غزارة للأهداف قارياً مع 16. وحافظ بايرن على سلسلة من 20 مباراة من دون خسارة خارج عقر داره في المسابقة الأم، حقق خلالها 16 فوزاً مقابل 4 تعادلات، وذلك منذ الخسارة أمام باريس سان جرمان بثلاثية نظيفة في سبتمبر 2017. علماً انه سجل 58 هدفاً خلال هذه السلسلة.

علامة كاملة ليوفنتوس وتشلسي يخسر لوكاكو
حقق يوفنتوس الإيطالي فوزاً في الوقت القاتل على مضيفه زينيت سان بطرسبرع الروسي بهدف نظيف ضمن منافسات المجموعة الثامنة، التي شهدت استعراضاً لتشلسي الإنكليزي على ضيفه مالمو السويدي برباعية نظيفة. وبعد بداية كارثية على وقع رحيل رونالدو، وخسارتين من مبارياته الثلاث في الدوري، استعاد فريق "السيدة العجوز" بريقه.

وسجل السويدي ديان كولوسيفسكي هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 86، ليرفع يوفنتوس رصيده إلى 9 نقاط بالعلامة الكاملة في الصدارة، فيما تجمد رصيد زينيت عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. أما تشلسي، الذي أسداه يوفنتوس خدمة كبيرة، فعوّض خسارته أمام الفريق الإيطالي في الجولة السابقة، باكتساح ضيفه السويدي على ملعب ستامفورد بريدج 4-صفر. وجاء هذا الفوز السهل لرجال المدرب الألماني توماس توخل بأهداف الدنماركي أندرياس كريستينسن (9) الذي سجل أول أهدافه مع البلوز بعد 137 ظهوراً، والإيطالي جورجينيو (21 و57 من ركلتي جزاء) والألماني كاي هافيرتس (48).

ورفع تشلسي رصيده إلى ست نقاط في المركز الثاني، فيما بات مالمو متذيلاً من دون نقاط. لكن المباراة لم تخل من النكسات بالنسبة لتشلسي، إذ تعرض المهاجمان الألمالي تيمو فيرنر والبلجيكي روميلو لوكاكو للإصابة، وبالتالي قد تكون المباريات المقبلة صعبة على الـ "بلوز" في حال طال غياب مهاجميه.

طباعة