ميسي غير سعيد في باريس.. أطفاله يستوعبون اللغة الفرنسية أفضل منه

اعترف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بأنه يشعر بأنه لم يجد نفسه بعد في العاصمة الفرنسية باريس، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لم يخطئ بالانضمام إلى صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم خلال هذا الصيف.

ورحل ميسي عن برشلونة الإسباني بعد 21 عاما قضاها في النادي الكتالوني، نظرا لعدم قدرة النادي على تجديد التعاقد معه.

وانضم ميسي إلى سان جيرمان في صفقة انتقال حر ليلعب إلى جانب النجمين البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي.

وقال ميسي في مقابلة مع مجلة "فرانس فوتبول" نشرتها اليوم السبت :"لم أرتكب خطأ."

وواجه ميسي بداية صعبة لمشواره مع سان جيرمان حيث سجل هدفا واحدا للفريق حتى الآن وتلقى سان جيرمان الهزيمة أمام رين صفر / 2 مطلع الأسبوع الماضي، وذلك بعد ثمانية انتصارات متتالية للفريق في الدوري.

وقال ميسي إن تواجد لاعبين يتحدثون الإسبانية في سان جيرمان، مثل أنخيل دي ماريا ونيمار ومبابي، ساعده على الاستقرار والتأقلم.

وقال ميسي عن زميله الفرنسي مبابي الذي يتحدث الإسبانية بطلاقة :"من السهل التأقلم مع لاعب مثله."

ومع ذلك، اعترف ميسي بأن التأقلم مع الحياة في باريس بشكل عام لم يكن سهلا.

وقال ميسي :"علي أن اعترف بانني مازلت تائها شيئا ما. يجب أن أتعرف على المدينة لأجد طريقي بشكل أسهل شيئا ما."

وأضاف :"كانت لدي عاداتي في برشلونة، وكنت أعرف كل منطقة، وغالبا ما كنت أذهب إلى نفس الأماكن."

ولم يستقر ميسي وزوجته وأطفالهما الثلاث حتى الآن على المنزل المناسب، حيث يقيمون في فندق.

وقال ميسي إن أطفاله بدأوا يعلمونه الفرنسية، حيث يستوعبون اللغة الجديدة بشكل سريع في المدرسة.

وأضاف :"هم أفضل مني في هذا الأمر."

وأشار ميسي إلى أنه لم يتخيل أبدا أنه سيرحل عن برشلونة للعب لفريق آخر، وأنه عاد بعد التتويج مع منتخب بلاده بكأس أمم أمريكا الجنوبية في تموز/يوليو الماضي لتمديد التعاقد مع برشلونة والاستعداد للموسم الجديد.

وقال ميسي :"اعتقدت أن كل شيء قد حسم ولا يتبقى سوى توقيعي. كان يبدو لي ولأسرتي أنني سأكمل مسيرتي في برشلونة."

 

طباعة