الصدارة والفوز أمام جمهور أنفيلد يغريان سيتي للإطاحة بليفربول

حوار على الكرة بين سترلينغ وأرنولد في لقاء سابق. من المصدر

يجد فريق ليفربول، اليوم، نفسه في لقاء صعب للغاية أمام خصم متمرس، جاء إلى «أنفيلد» معقل «الريدز» باحثاً عن صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، وعن أول فوز أمام ليفربول وجمهوره منذ 2003، وكان سيتي قد عاد، الأسبوع الماضي، بفوز ثمين على تشلسي 1-صفر، وسيتمكن من اعتلاء القمة في حال فوزه بغض النظر عن نتائج الآخرين.

وكان سيتي قد فاز على ليفربول الموسم الماضي 4-1، لكن من دون حضور جماهيري، بينما لن يكون «الريدز» لقمة صائغة، مع توهج نجمه محمد صلاح (خمسة أهداف)، وعودته قبل أيام من البرتغال بفوز ساحق بخماسية على بورتو في دوري الأبطال. ويخشى مدرب مان سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، من الإرهاق على لاعبيه، بعد مباراة صعبة أمام سان جرمان في «الأبطال» خسروها 2-صفر، ولم يسبق لسيتي أن فاز في مباراتين على التوالي في «أنفيلد»، وإذا تحقق ذلك اليوم فستكون أول مرة منذ 1953.

طباعة