ليفربول يخذل محمد صلاح.. ومصر تنصفه بعد مؤامرة كلوب وأبنائه

 

أنصف الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش نجمه الأول محمد صلاح بمنحه شارة الكابتن خلال الفترة المقبلة التي ستشهد الظهور الأول للفراعنة مع المدرب الجديد الذي تسلم المهمة خلفاً للمصري حسام البدري، في وقت فجر فيه الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي مفاجأة من العيار الثقيل بتدرج شارة القيادة تراتبياً بين ثلاثة لاعبين من اختياره، هم: جوردن هندرسون ثم جيمس ميلنر ثم فيرجيل فان دايك.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد بل تلقى محمد صلاح ضربة أخرى من زملاءه في الفريق الذين صوتوا فيما بينهم، ورسوا على ثلاثة قادة آخرين، هم: ترينت ألكسندر أرنولد، وأندي روبرتسون، وأليسون بيكر، مما يعني أن صلاح ليس موجوداً أصلاً في قائمة القيادة.

وذكرت وسائل الإعلام المصرية ومنها صحيفة الوطن أن أول قرار للمدرب كيروش كان بمنح صلاح "الشارة" مباشرة استمراراً لقرار البدري، وذلك قناعته بأحقية لاعب ليفربول في ارتداءها، رافضا أي مقترح بإعادة منحها للاعبين وفقا للأقدمية وهو ما كان متبعاً في المنتخب المصري سابقاً.

يذكر أن المنتخب المصري سيواجه ليبيا في الشهر المقبل ضمن الجولتين الثالثة والرابعة لتصفيات إفريقيا المؤهلة لمونديال 2022، وسيكون لهما أثر كبير في تحديد مصير الفراعنة في التصفيات التي يحتل فيها حالياً المركز الثاني في المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط، متأخرا بفارق نقطتين عن منتخب ليبيا المتصدر يليهما منتخب الغابون بنقطة واحدة، وأنغولا من دون رصيد.

وكان صلاح قد تألق في مباراة الثلاثاء أمام بورتو البرتغالي التي فاز فيها 5-1 بدوري أبطال أوروبا سجل منها صلاح هدفين مهمين.

طباعة