برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    انطلاقة جيدة لبطل الدوري الإسباني أتلتيكو مدريد

    برشلونة يبدأ حقبة ما بعد ميسي بأداء هجومي

    لاعبو برشلونة يحيّون جماهيرهم بعد الفوز الكبير على ريال سوسييداد. إي.بي.إيه

    استهلّ أتلتيكو مدريد حملة الدفاع عن اللقب بأفضل طريقة من خلال الفوز خارج قواعده على سلتا فيغو 2-1، أول من أمس، في المرحلة الأولى من الدوري الإسباني لكرة القدم، والتي شهدت انتصاراً كبيراً لبرشلونة على ريال سوسييداد 4-2 في أول اختبار رسمي له في حقبة ما بعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المنتقل الى باريس سان جرمان الفرنسي.

    في المباراة الأولى، يدين فريق المدرب دييغو سيميوني الذي بدأ اللقاء بإبقاء الهداف الأوروغوياني لويس سواريز على مقاعد البدلاء، بفوزه في مستهل الموسم الى الأرجنتيني أنخل كوريا الذي سجل الهدفين.

    وافتتح كوريا التسجيل في الدقيقة 23 بتسديدة بعيدة، بعدما استفاد من مجهود مميز وتمريرة للفرنسي توما ليمار.

    ومع بداية الشوط الثاني، وجد نادي العاصمة نفسه على المسافة ذاتها من مضيفه، بعد حصول الأخير على ركلة جزاء نتيجة لمسة يد داخل المنطقة المحرمة على ماركوس يورنتي، فانبرى لها إياغو أسباس بنجاح في مرمى الحارس السلوفيني يان أبولاك (59).

    لكن كوريا أعاد أتلتيكو الى المقدمة مجدداً في الدقيقة 63 عندما وصلته الكرة، إثر هجمة مرتدة سريعة من ساول نيغيس المتقدم على الجهة اليسرى، فسددها بيمناه أرضية على يمين مواطنه ماتياس ديتورو.

    وبحسب «أوبتا» للاحصاءات، رفع كوريا رصيده الى سبعة أهداف في مبارياته التسع الأخيرة في الدوري، أي أكثر بهدف من عدد الأهداف التي سجلها على امتداد 49 مباراة قبل هذه السلسلة.

    وبدأ برشلونة حقبة ما بعد ميسي بشكل إيجابي من خلال الفوز على ريال سوسييداد 4-2 بفضل ثنائية للدنماركي مارتن برايثوايت.

    وخاض النادي الكاتالوني، ومدربه الهولندي رونالد كومان، المباراة الرسمية الأولى منذ قرار الانفصال بين «بلاوغرانا» وأفضل لاعب في العالم ست مرات بسبب سقف الرواتب الذي حال دون تجديد عقده تجنباً لتهديد ميزانية النادي، بحسب ما أفاد رئيس النادي جوان لابورتا. وقدّم رجال كومان الذين اكتفوا الموسم الماضي بالمركز الثالث خلف قطبي العاصمة أتلتيكو وريال، أداءً مقنعاً في مواجهة سوسييداد الذي مُني بهزيمته الـ24 توالياً في الدوري على أرض منافسه الكاتالوني، وتحديداً منذ التعادل 1-1 في 9 أبريل 1995.

    وحافظ برشلونة على تقليده في المباريات الافتتاحية على أرضه، حيث لم يخسر سوى مرة واحدة تعود الى عام 1939 أمام جاره إسبانيول بحسب «أوبتا» للإحصاءات. ووسط امتعاض من المشجعين الذين طالب بعضهم برحيل لابورتا، لتحميله مسؤولية رحيل ميسي، فرض برشلونة أفضليته بمشاركة الوافد الجديد الهولندي ممفيس ديباي أساسياً، وغياب الوافد الجديد الآخر الأرجنتيني سيرخيو أغويرو للإصابة.

    تأقلم الوافدين الجدد

    رأى لاعب برشلونة بيكيه أن «الوافدين الجدد يتأقلمون بشكل جيد، والمشجعون يساندوننا لأنهم يرغبون في رؤية كرة القدم (بعدما غابوا عن الموسم الماضي بسبب فيروس كورونا)».

    وتطرّق الى رحيل ميسي وردّ فعل الجمهور قائلاً: «كنت أتوقع رد فعلهم. نعلم ما يمثله ليو، لكن هذا الأمر أصبح من الماضي ويجب المضي قدماً. سنكون منافسين جداً وسنقاتل من أجل الألقاب حتى النهاية. سنفتقد الى موهبته (ميسي)، لكننا أثبتنا أنه باستطاعتنا اللعب كمجموعة، باستطاعتنا تسجيل الأهداف، ونحن جيدون في الخط الخلفي. أعتقد أننا سنستمتع هذا الموسم».

    طباعة