العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يبدأ حقبة جديدة في العاصمة الفرنسية بالقميص رقم 30 عوضاً عن رقم 10

    ميسي: أحلم بقيادة باريس سان جرمان للفوز بدوري أبطال أوروبا

    صورة

    كان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي واضحاً جداً في تحديد هدفه الأساسي مع فريقه الجديد باريس سان جرمان الفرنسي، وهو الفوز بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مرة أخرى، ليعطي إدارة النادي الباريسي دفعاً جديداً في اتجاه تحقيق هذا الحلم الذي تسعى خلفه منذ 2011.

    بعد الإعلان الصادم الذي صدر عن برشلونة الخميس الماضي وخلافاً لجميع التوقعات بعدم التجديد لميسي نتيجة قواعد سقف الرواتب التي فرضتها رابطة الدوري الإسباني، ما كان سيهدد ميزانية النادي بحسب ما أفاد رئيسه جوان لابورتا، تسارعت الأمور وكان سان جرمان الفرنسي المستفيد الأكبر بضمه ابن الـ34 عاماً الثلاثاء في صفقة انتقال حر.

    الآن وبعدما ارتدى قميص برشلونة طوال 21 عاماً وفاز معه بجميع الألقاب الممكنة، يبدأ ميسي حقبة جديدة في العاصمة الفرنسية بالقميص رقم 30 عوضاً عن رقم 10. جالساً بجانب رئيس سان جرمان ناصر الخليفي، قال ميسي في المؤتمر الصحافي أمس «قلت إن حلمي هو الفوز بلقب آخر في دوري أبطال أوروبا، وأعتقد أنه (سان جرمان) المكان المثالي للحصول على فرصة تحقيق ذلك».

    وتوّج ميسي بلقبه الرابع الأخير في المسابقة القارية عام 2015 مع برشلونة الإسباني، فيما يبحث سان جرمان عن اللقب للمرة الأولى ولهذا السبب كان من أكثر الفرق تعزيزاً لصفوفه منذ انتقال ملكيته الى قطر للاستثمارات الرياضية عام 2011.

    ووقّع ميسي الثلاثاء عقد انتقاله إلى سان جرمان لمدة عامين مع خيار التمديد لعام ثالث بعد الانفصال عن برشلونة الذي توج معه بجميع الألقاب الممكنة، بينها 10 في الدوري الإسباني وأربعة في دوري الأبطال من أصل 35 في جميع المسابقات.

    وجود بوكيتينو لعب دوره في قرار ميسي

    تجدد الحديث في الساعات الماضية عن إمكانية أن يسهل وصول ميسي إلى «بارك دي برينس» رحيل مبابي إلى ريال مدريد الإسباني، وقد عنونت صحيفة «أس» الإسبانية «مبابي، إنّه أمر ممكن».

    لكن بالنسبة لخليفي، فما يطالب به مبابي الذي انتقل الى نادي العاصمة عام 2017 من موناكو، من فريق قادر على الفوز بكل الألقاب الممكنة أصبح واقعاً الآن بانضمام ميسي الذي سيجتمع مجدداً بزميله السابق في برشلونة البرازيلي نيمار، وسيلعب تحت إشراف مواطنه ماوريسيو بوكيتينو.

    وتطرق ميسي في مؤتمره الصحافي الى اللعب مجدداً بجانب نيمار بعدما كانا معاً في النادي الكاتالوني من 2013 حتى 2017 قبل أن ينضم البرازيلي الى سان جرمان في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، قائلاً «أنا ونيمار نعرف بعضنا بعضاً جيداً. آمل أن نكون أقوى معاً إلى جانب جميع زملائنا في الفريق». أما بالنسبة للعب تحت إشراف مواطنه بوكيتينو، فقال «أعرف المدرب ماوريسيو بوكيتينو جيداً. وكونه أرجنتينياً، سهّل الكثير من الأمور منذ البداية. وكان ذلك مهماً في اتخاذ قراري».

    الحزن والمعاناة ينقلبان إلى «فرح»

    قال ميسي خلال تقديمه في ملعب «بارك دي برينس» إنه «سعيدٌ للغاية» بانضمامه إلى سان جرمان، مضيفاً «أتطلع للاجتماع بزملائي، الطاقم، وأن أبدأ هذه المرحلة الجديدة»، مضيفاً أنه كان «من الصعب جداً عليّ» أن يترك برشلونة «بعد هذه الفترة الطويلة».

    وتابع بهذا الصدد «كان هناك حزن ومعاناة وانقلب كل ذلك إلى فرح وسعادة مع انضمامي لسان جرمان. التغيير صعب بعد 21 عاماً قضيتها في برشلونة وأعيش الآن لحظات سعيدة بانضمامي لباريس سان جرمان».

    ورحب الخليفي بأفضل لاعب في العالم ست مرات، قائلاً «يُسعدني أنّ ليونيل ميسي اختار الانضمام لباريس سان جرمان، ونحن فخورون بالترحيب به في باريس مع عائلته».

    وتابع «لن نخيّب آمال جماهير باريس سان جرمان، ونحن نصنع لحظة تاريخية والعمل الجدي يبدأ الآن».

    وتطرق الى مسألة هداف نادي العاصمة كيليان مبابي الذي لم يجدد حتى الآن عقده (ينتهي في صيف 2022)، بالقول إن «كيليان باريسي، منافس بشدة وإنه يريد فريقاً قادراً على المنافسة، والآن، ليس هناك أي فريق أكثر تنافسية (من سان جرمان). لا عذر له للقيام بأي شيء آخر (سوى البقاء مع الفريق)».

    ويبدو سان جرمان فريقاً لا يُقهر هذا الموسم، أقلّه على الورق، بعدما عزّز صفوفه بقائد ريال مدريد الإسباني قلب الدفاع سيرخيو راموس في صفقة انتقال حر، وقائد هولندا جورجينيو فينالدوم والحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما في صفقتي انتقال حر أيضاً بعد انتهاء عقديهما مع ليفربول الإنجليزي وميلان توالياً، والنجم المغربي أشرف حكيمي من إنتر ميلان الإيطالي.

    ومن المؤكد أن القوة المالية لسان جرمان والتخفيف من قواعد اللعب النظيف المالي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، فتحا الباب أمام نادي العاصمة الفرنسية لتحقيق هذه الصفقات وأبرزها ميسي بالتأكيد.

    وشدد الخليفي «نحترم قواعد اللعب المالي النظيف وملتزمون باللوائح»، مضيفاً «ما نقوم به في سان جرمان ينعكس خارجه، خصوصاً على العاصمة الفرنسية».

    طباعة