"بقع الحجامة" تغطي أجساد رياضيين في أولمبياد طوكيو.. تعرف إلى فوائدها (صور)

صورة

غطت بقع الحجامة أجساد عدد من الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً في طوكيو، وتستمر حتى الثامن من أغسطس المقبل، مما دفع الصحف العالمية وفي مقدمتها صحيفة "إندبندنت" البريطانية لتسليط الضوء على "الحجامة".

وذكرت الصحيفة بأن هذه البقع شوهدت في البداية عام 2016 على ظهر السباح الأميركي مايكل فيليبس الحاصل على ميداليات ذهبية، وكذلك بالنسبة للاعب الجمباز، الأميركي أليكس نادور، مشيرة إلى أن هذه العلامات تعتبر علاج قديم له جذور في ثقافات الشرق الأوسط وآسيا.

وتعتمد فكرة الحجامة على وضع كؤوس من الزجاج على نقاط معينة من الظهر، بعد تفريغها من الأكسجين عن طريق شعلة لهب محدودة أو وسيلة أخرى، وبالتالي تصبح هذه الكؤوس ذات قدرة امتصاص للدم الفاسد، وهو ما يؤدي إلى ظهور البقع الحمراء التي تختفي في غضون أسبوع، ولكن الأثر يحدث بشكل لحظي، حيث تصبح حركة الدورة الدموية أكثر سهولة وتدفق مادة الإندورفين التي يفرزها الجسم وتعد أفضل علاج للآلام والإصابات، وفقاً لأطباء.

وكانت مواقع طبية وأخرى رياضية مثل العين الإخبارية قد نقل تصريحات عن الطبيب المغربي هشام فنيش المختص في الطب التجانسي قال فيها: "إنه رغم شهرة الحجامة في المجتمعات الإسلامية، إلا أنها لم تحصل على المكانة التي تستحقها في العالم، حتى الآن حيث ينظر إليها باعتبارها أمرًا تقليديًّا باليًا، وهو ما يحدث بالفعل في الأعراف الطبية".

وأضاف: "هل يجب الانتظار لرؤية مايكل فيلبس بعلامات حمراء على جسده كي ننتبه إلى فوائد الحجامة؟ الحجامة هي أفضل علاج للرياضيين الذين يجب أن يقوموا بها مرة شهريًّا أو أكثر من أجل تنشيط الدورة الدموية والشفاء من الجروح الصغيرة أو الآلام التي يتعرضون لها جراء التدريبات المكثفة".

تويتر