العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    4 أسباب منحت «الآزوري» بطاقة «النهائي الحلم»

    «الابن البار» و«بوفون الجديد» بطلا الحلقة قبل الأخيرة لمسلسل أمم أوروبا

    صورة

    كتب المنتخب الإيطالي الفصل قبل الأخير من قصة نجاحه في نهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم «يورو 2020»، بعد الفوز على نظيره الإسباني بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1)، بانتظار النهاية السعيدة في المباراة النهائية المرتقبة الأحد المقبل.

    ورفع «الآزوري» رصيده إلى 33 مباراة من دون خسارة، في حين خرج المنتخب الإسباني حامل اللقب ثلاث مرات والذي خاض الوقت الإضافي للمرة الثالثة على التوالي في الأدوار الإقصائية من هذه البطولة من دون أن يخسر أي مباراة في الوقت الإضافي.

    وستتكرر مواجهة المنتخبين في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية في السادس من أكتوبر المقبل.

    «الإمارات اليوم» ترصد أبرز الأسباب التي قادت إيطاليا لبلوغ المباراة النهائية والاقتراب من حلم معانقة اللقب الثاني في تارخها بعد عام 1968، وذلك على النحو التالي:

    كييزا الابن

    فرض الجناح الطائر فيديريكو كييزا نفسه نجماً للحلقة قبل الأخيرة لـ«يورو 2020» ليحيي ذكريات عائلته في الملاعب بعد والده لاعب المنتخب السابق إنزو، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعدما أحرز هدف التقدم لإيطاليا على طريقة النجوم الكبار وكاد ينهي به المواجهة في وقتها الأصلي لولا تعادل الإسبان بهدف موراتا، ليثبت كييزا أنه أهم ورقة هجومية في صفوف «الآزوري».

    «العنكبوت» دوناروما

    يسير جانلويجي دوناروما على خطى أسطورة الحراسة الإيطالية جانلويجي بوفون، ويبدو أن حمله لنفس الاسم الأول للحارس المخضرم منحه الدافع وثقة الجماهير التي باتت تصفه بـ«العنكبوت» لكونه أنقذ مرماه من أهداف محققة طوال البطولة، وتحديداً أمام بلجيكا وإسبانيا، فضلاً عن ردّ كرة موراتا خلال ركلات الترجيح أمام «الماتادور» ليمنح إيطاليا بطاقة العبور للنهائي الحلم.

    واقعية مانشيني

    تعامل المدرب روبيرتو مانشيني مع المباراة بذكاء شديد تحت عنوان عريض: «واقعية اللقب»، إذ كانت تعلماته واضحة بالضغط على فترات من أجل خطف هدف، وهو ما تحقق بهدف كييزا في الدقيقة 60، والعودة للمرة الأولى في البطولة إلى الأسلوب الإيطالي القديم بالدفاع الصارم والحفاظ على التقدم، وبعد تعادل الإسبان أدرك قوتهم على الأطراف والتمرير القصير واعتمد بشكل كبير على الهجمات المرتدة.

    دفاع اليوفي

    قدّم مدافعا يوفنتوس المخضرمان جورجيو كيليني (36 سنة) وليوناردو بونوتشي (34 سنة) أداء عالي الجودة استخدما فيه عصارة خبرتهما للوقوف بصلابة أمام كل الهجمات، وأظهرا قدرات كبيرة في التعامل مع شباب إسبانيا وحجبهم قدر الإمكان عن مرمى وناروما.

    وكان كيليني وبونوتشي بمثابة صمام الأمان والمحفز الأساسي لبقية لاعبي إيطاليا، الذين يعرفون قيمة الثنائي وتناغمهما في صفوف «السيدة العجوز» طوال السنوات الماضية، وهو ما صبّ في خدمة المنتخب.

    «الآزوري» رفع رصيده إلى 33 مباراة من دون خسارة.

    لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة