العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    4 عوامل تقود ماكينات ألمانيا إلى فرم رونالدو ورفاقه

    صورة

    ضرب المنتخب الألماني نظيره البرتغالي بيد من حديد وهزمه 4-2 في مباراة القمة التي جمعتهما، أول من أمس، ضمن منافسات المجموعة السادسة لنهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم «يورو 2020»، ليستعيد «المانشافت» هيبته المفقودة منذ نحو ثلاث سنوات ضلّ فيها طريقه بنتائج لا تعبر عن قيمة الكرة الألمانية التي يعود آخر إبداعاتها إلى الفوز بكأس العالم «البرازيل 2014».

    وكان المنتخب الألماني المتوج بكأس أوروبا ثلاث مرات، مهدداً بالخروج من البطولة القارية مبكراً حال خسر موقعة البرتغال، لكن لاعبيه أنقذوا الموقف وعوّضوا تأخرهم بهدف إلى فوز بالأربعة.

    ووقفت أربعة عوامل وراء عودة «الماكينات» للعمل وفرم كريستيانو رونالدو ورفاقه، ترصدها «الإمارات اليوم» على النحو التالي:

    1- رجل المباراة

    لعب نجم فريق أتلانتا الإيطالي الدولي الألماني روبن جوسينس دور البطولة في سيناريو فوز ألمانيا، بعدما ظهر بمستوى لافت طوال المباراة توّجه بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 60، قبل أن يخرج من الملعب على طريقة النجوم الكبار وسط تصفيق جماهيري.

    2- مخاطرة لوف

    دخل المدرب الألماني يواخيم لوف المباراة ضاغطاً منذ الدقيقة الأولى، وحاصر البرتغاليين بملعبهم، وبدت حساباته واضحة باللعب على عنصر المباغتة، ونجح في مهمته بالهجوم الضاغط مخاطراً بالخط الخلفي ولكنه نجح في النهاية بخطف النقاط كاملة.

    3- استثمار التاريخ

    استثمر منتخب ألمانيا بالثقة وآمن بالتاريخ الذي يقف إلى جانبه في المواجهات المباشرة مع البرتغال، إذ التقى المنتخبان في خمس مباريات، نجح خلالها الألمان في الفوز ثلاث مرات، فيما فاز البرتغاليون مباراة واحدة، وتعادلا في مواجهة واحدة.

    4- المهاجم الواعد

    منح لوف المهاجم الواعد كاي هافيرتس مركزاً أساسياً بصفته مستقبل الكرة الألمانية، وشبيه الأسطورة يورغن كلينسمان، من حيث المقومات الفنية، بانتظار اكتساب الخبرة والثقة ليمضي نجم تشيلسي على طريق النجومية مع الكبار قريباً، وبالفعل سجل هدفاً وأسهم بمثله خلال مباراة البرتغال.

    للإطلاع على آخر الأخبار والصور وأهم اللقاءات المرتقبة في البطولة القارية «يورو 2020»، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة