العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    3 عقبات تواجه منتخب سورية في لقاء الصين

    كشف نجم الكرة السورية السابق في ثمانيات القرن الماضي، وعضو مجلس إدارة نادي الحرية الحالي، عبد اللطيف الحلو، عن ثلاثة عقبات تواجه طموحات منتخب سورية في تكرار الفوز على المنتخب الصيني، في اللقاء الذي يجمع المنتخبين في ختام مباريات المجموعة الأولى من المرحلة الثانية في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، الذي يقام على استاد نادي الشارقة، ومن أبرزها غياب مركز صانع الألعاب الخبير في تشكيلة "نسور قاسيون" الحالية، بجانب كثرة الإصابات، وأخرها امتلاك مجموعة واعدة من العناصر لم تحظى بالفرصة الكافية لإيجاد عامل التجانس فيما بينها.

    وقال الحلو لـ "الإمارات اليوم"، إن: "رغم الصدارة المريحة لمنتخب سورية، وضمان التأهل إلى آسيا 2023، والمرحلة الثالثة من التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، إلا أن "نسور قاسيون" امام اختبار صعب في مواجهة المنتخب الصيني المدعم بلاعبين مجنسين من الطراز الرفيع".

    وأضاف: "عقبات عدة لا يمكن تجاهلها، رغم النتائج الكبيرة التي حققناها في مباريات الشارقة أمام "المالديف" و"غوام"، وستفرض حضورها في لقاء الصين، الغيابات المؤثرة لنجوم كبار عن التشكيلة الرئيسية جراء الإصابات، وتاليها غياب صانع الألعاب المؤثر القادر على تسريع وتيرة اللعب ورفد المهاجمين بالزخم المطلوب".

    واستطرد قائلاً: "القائمة الحالية تضم نجوم شبان وواعدين أثبتوا انهم على قدر المسؤولية، إلا أنهم يعانون من قلة المباريات الودية، وخوض المعسكرات الخارجية مقارنة بباقي المنتخبات الأخرى، والتي فرضت حضورها على صعيد نقص عامل الانسجام فيما بينهم، وهي المشكلة ذاتها التي يمكن أن تفرض حضورها مجدداً في المرحلة الثالثة، حتى عند عودة المصابين واكتمال التحاق اللاعبين المحترفين في الخارج من أصول سورية".

    وأوضح: "دون الحصول على معسكرات خارجية ولقاءات ودية قوية تحقق الانسجام بين عناصر المنتخب، سيتركنا عرضة في المرحلة الثالثة والمقبلة من تصفيات المؤهلة للمونديال، إلى مواجهة احتمالية عدم القدرة مجدداً لتحقيق حلم بلوغ كأس العالم، خصوصاً أننا سنواجه منتخبات قوية واكثر تنظيماً وإعداداً من المنتخبات التي واجهناها في المرحلتين الأولى والثانية من التصفيات".
    واختتم: "لا يمكن الهروب من الواقعية في كرة القدم، ودون توفير عامل الانسجام والقدر الكافي من خوض مباريات ودية مع منتخبات ذات إنجازات على الساحة العالمية، سيجعلنا للأسف نراهن على عامل الحماس والاندفاع الذين لطالما قادانا إلى بلوغ مراحل متقدمة على صعيد بطولات اسيا، لكنه لم يكن كافياً لـ "نسور قاسيون" في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، بالصورة ذاتها لوداعنا الحزين أمام استراليا في تصفيات الملحق المؤهل إلى روسيا 2018".

    ويذكر، يتصدر المنتخب السوري فرق المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، ورصيد 21 نقطة، بفارق سبعة نقاط عن المنتخب الصيني، ويسعى "نسور قاسيون" رغم الغيابات المؤثرة للإصابة إلى تأكيد زعامتهم للمجموعة وتكرار انتصارهم ذهاباً على الصين بنتيجة "2-1"، فيما يتمسك "التنين الصيني" بأمله الأخير والمرهون بفك العقدة أمام السوريين التي لازمته منذ تصفيات المونديال الماضي في روسيا 2018 وكانت سبباً في حرمانه من التأهل.

    طباعة