العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «أمم أوروبا» تقدم للعالم دروساً جديدة.. و4 سكتات قلبية أوقفت نبض الجماهير

    الإنسانية تنتصر بمشهد رعب إريكسون

    صورة

    انتصرت الإنسانية على كرة القدم بإيقاف الحكم مباراة الدنمارك وفنلندا في الدقيقة 42، ولمدة ساعة ونصف، خلال المواجهة التي جمعتهما في كأس أمم أوروبا، أول من أمس، وانتهت لمصلحة فنلندا بهدف دون مقابل، وذلك بعد مشهد سقوط اللاعب الدنماركي كريستيان إريكسون أرضاً بشكل مفاجئ دون احتكاك مع أي لاعب واحتاج إلى صدمات كهربائية وإنعاش قلبي رئوي لتجاوز أزمة لازمته حتى خروجه من الملعب محمولاً على نقالة الإسعاف، وسط لحظات رعب عاشها الجمهور واللاعبون.

    وكانت المواجهة في طريقها للتأجيل بقرار من الاتحاد الأوروبي المؤيد للحكم بإيقاف المباراة وعدم استكمالها إلا بعد الاطمئنان التام على الحالة الصحية للاعب الدنمارك وتجاوزه الحالة الحرجة، ليتم بعد ذلك الإيعاز باستكمال اللقاء، ليواصل «كوكب أوروبا» تقديم دروس للعالم حول قيمة الحياة واللاعبين وتقديم ذلك على حساب أي اعتبارات قانونية في كرة القدم وغيرها.

    وفي الوقت الذي عاد فيه اللاعبون إلى الملعب لإكمال المباراة، اصطف منتخب فنلندا لتحية لاعبي الدنمارك والتصفيق لهم طويلاً لتحفيزهم ورفع معنوياتهم، خصوصاً أنهم مروا بحالة عصيبة قلقين على زميلهم، ومتأثرين نفسياً بما جرى.

    ولم تكن حالة إريكسون الأولى في ملاعب كرة القدم، فقد شهدت أيضاً حالات كثيرة للسقوط المفاجئ للاعبين وبعضهم لقي حتفه، غير أن الاختلاف يكمن في أن المباريات كانت تستكمل على الفور مع خروج اللاعب من المستطيل الاخضر فيما يبقى بقية زملائه متوترين وحالة الوجوم تسيطر عليهم!

    من أبرز الحالات سقوط لاعب اشبيلية أنطونيو بويرتا في مباراة خيتافي عام 2007، ووفاته بعد ثلاثة أيام بسبب تداعيات سكتة قلبية عن عمر ناهز الـ22 عاماً.

    وفي 2017 سقط لاعب أياكس أمستردام الهولندي، المغربي عبدالحق نوري خلال مباراة ودية مع فيردر بريمن الألماني، إذ أُصيب باضطراب ضربات القلب، وتوقف جزء كبير من دماغه عن العمل بسبب نقص إمدادات الأكسجين، فدخل في غيبوبة تامة ولم يستفق منها لثلاث سنوات حتى مارس 2020.

    أما مهاجم المجر ميكلوش فيهر فقد جثا على الأرض متألماً قبل أن يسقط أرضاً بسبب سكتة قلبية خلال مباراة بنفيكا وفيتوريا جيمارايش بالدوري البرتغالي في 2004، وحاول المسعفون إنعاش اللاعب (24 عاماً) الغائب عن الوعي قبل نقله إلى المستشفى ليلقى حتفه هناك.

    وكذلك الحال بالنسبة للاعب منتخب الكاميرون مارك فويه الذي فقد الوعي خلال مباراة في كأس القارات عام 2003، وحاول المسعفون إنعاش قلبه لكن تم الإعلان عن وفاته بعمر 28 عاماً.

    للإطلاع على آخر الأخبار وأهم اللقاءات في البطولة القارية «يورو 2020»، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة