العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    فرنسا أبرز المرشحين.. وإيطاليا لخلط الأوراق

    «يورو 2020» تنطلق اليوم.. نسخة استثنائية تتحدى «الجائحة»

    صورة

    تتجّه الأنظار اليوم إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث الموعد مع ضربة البداية لنسخة استثنائية غير مسبوقة لكأس أوروبا لكرة القدم (يورو 2020)، بعد تأجيلها سنة بسبب تداعيات فيروس كورونا، حيث يأمل كريستيانو رونالدو بالدفاع عن لقب البرتغال، وتبحث فرنسا عن ثنائية ثانية في تاريخها، بعد إحرازها لقب مونديال روسيا 2018.

    وتبدو فرنسا مع أسطول مهاجميها، مرشحة قوية لإحراز لقبها القاري الثالث بعد 1984 و2000، في بطولة مقامة في 11 مدينة أوروبية، فيما تبرز بلجيكا المصنفة أولى عالمياً، وإنجلترا بوجوهها الشابة.

    وللمرة الأولى في التاريخ، ستقام النهائيات في 11 مدينة أوروبية، بدلاً من دولة أو اثنتين، كما جرت العادة، وذلك برغم التحديات التي تفرضها جائحة «كورونا».

    واستُبعدت مدينتا بلباو الإسبانية ودبلن الإيرلندية، لعجزهما عن تقديم ضمانات تفي بمتطلبات الاتحاد الأوروبي (يويفا) لاستيعاب عدد محدود من المتفرجين، لكن إشبيلية تقدّمت للحلول بدلاً من مواطنتها بلباو، فيما توزّعت مباريات دبلن بين لندن وسان بطرسبورغ. وتقصّ روما شريط المنافسات، عندما تلعب إيطاليا التي تسعى لخلط الأوراق في الكأس، مع تركيا على الملعب الأولمبي أمام 16 ألف متفرّج.

    تنتظر فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، حتى الثلاثاء، لتستهل مبارياتها بموقعة نارية ضد ألمانيا، حاملة اللقب ثلاث مرات، في ميونيخ.

    وستكون الأنظار مركزة على بنزيمة (33 عاماً)، العائد بعد نفي لخمس سنوات إثر فضيحة شريط جنسي لزميله ماتيو فالبوينا، لكن تألقه المستمر مع ريال مدريد أحرج مدربه ديدييه ديشان الذي استدعاه مجدداً.

    ولا تقتصر قوة فرنسا على خط هجومها، فيبرز في وسطها نغولو كانتي المرشح لجائزة الكرة الذهبية، بعد تألقه الكبير في قيادة تشلسي الإنجليزي للقب أبطال أوروبا.

    وتأمل فرنسا في تحقيق ثنائية تاريخية جديدة، بعد الأولى عندما توّجت بلقب مونديال 1998 ثم كأس أوروبا 2000.

    أما ألمانيا، فتأمل في محو خيبة الإقصاء من دور المجموعات في مونديال روسيا. وقام المدرب يواكيم لوف، في مشواره الأخير مع مانشافت، بإعادة استدعاء المهاجم توماس مولر والمدافع ماتس هوملس، بعد تحميلهما جزئياً مسؤولية الفشل المونديالي.

    ويكمل منتخبا البرتغال حامل اللقب والمجر مجموعة الـ«موت» السادسة هي الأقوى في النهائيات المؤلفة من 24 منتخباً. ورغم بلوغه السادسة والثلاثين، لايزال رونالدو، هداف يوفنتوس الإيطالي، في عز عطائه، وتشكيلة بلاده مدججة بنجوم أمثال جواو فيليكس، برونو فرنانديش، برناردو سيلفا وروبن دياش.

    إنجلترا في أرضها

    تحظى إنجلترا بأفضلية إقامة مباريات نصف النهائي والنهائي على أرضها على ويمبلي في لندن، فيما ترغب إيطاليا وهولندا بالعودة إلى الساحة إثر غياب محبط عن مونديال روسيا.

    ويعتقد قائد إنجلترا وهدافها، هاري كاين، أن بلاده ستبدأ مشوار الكأس في «موقع أفضل» مما كانت عليه قبل المونديال الأخير الذي بلغت فيه نصف النهائي.

    وفيما تلتقط القارة الأوروبية أنفاسها من تداعيات «كورونا»، مع تقدّم مستويات التلقيح، سمح الاتحاد الأوروبي للمنتخبات برفع قوائمها من 23 إلى 26 لاعباً، تحسباً لإصابات جديدة.

    وأعلن مسؤولو المنتخب الإسباني الفاز باللقب ثلاث مرات، هذا الأسبوع، تجهيز منتخب «رديف» من 17 احتياطياً، بعد إصابة بوسكيتس ودييغو يورنتي بـ«كورونا».

    إيطاليا تهدّد تركيا في الافتتاح بـ 27 مباراة دون خسارة

    يتطلع المهاجم الإيطالي تشيرو إيموبيلي لطرد شياطين فشل التأهل إلى مونديال روسيا الأخير، عندما تعود بلاده للمشاركة في البطولات الكبرى من بوابة كأس أوروبا لكرة القدم، اليوم أمام تركيا في المباراة الافتتاحية على الملعب الأولمبي في روما.

    ويرى المراقبون أن تشكيلة المدرب روبرتو مانشيني قادرة على لعب دور الحصان الأسود في النهائيات، بعد فشلها بالتأهل إلى مونديال 2018. ويبرز السجل المميز للفريق الايطالي بـآخر 27 مباراة دون خسارة، إذ فاز في 22 وتعادل في خمس مباريات.

    وسيكون النجم الأبرز إيموبيلي، الذي عوّض ما فاته في مونديال روسيا، وبات حديث الساعة في إيطاليا وأوروبا، إذ سجل 20 هدفاً في الموسم المنصرم للدوري الإيطالي الذي حلّ فيه لاتسيو سادساً.

    ويضم خط هجوم إيطاليا أيضاً، أندريا بيلوتي لاعب تورينو، ومن المرجح غياب لاعب الوسط الآخر ماركو فيراتي لعدم تعافيه من الاصابة، وتحوم الشكوك حول مشاركة ستيفانو سنسي في الوسط أيضاً.

    وعلى الرغم من عدم خسارتها أمام الخصم المقبل تركيا في 10 مباريات (سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات)، قد تواجه إيطاليا ودفاعها خطر المهاجم المخضرم براق يلماز. يخوض «الملك براق» النهائيات منتشياً من تتويجه بلقب الدوري الفرنسي في موسمه الأول مع نادي ليل، وكان أفضل المسجلين في صفوفه مع 16 هدفاً في 28 مباراة.

    «الفار» للمرة الأولى في البطولة

    بعد ثلاثة أعوام على بدايته العالمية في مونديال روسيا 2018، يسجّل حكم الفيديو المساعد (الفار) اعتباراً من اليوم بدايته على صعيد كأس أوروبا لكرة القدم.

    السماح بـ 25 ألف متفرج في كوبنهاغن

    سمحت الحكومة الدنماركية، أول من أمس، بحضور 25 ألف مشجع في استاد باركن في كوبنهاغن بدلاً من 15 ألفاً، علماً بأن السعة الأساسية للملعب تبلغ 38 ألف مشجع.

    الإصابة تحرم إيطاليا من بيليغريني

    أعلن الاتحاد الإيطالي، أمس، أن لورينزو بيليغريني، لاعب وسط روما، يغيب عن صفوف المنتخب الأول، بعد تعرضه للإصابة خلال التدريبات.

    ملاعب ومدن النهائيات الأوروبية

    1- استاد «يوهان كرويف آرينا» - أمستردام (هولندا).

    2- الاستاد الأولمبي في باكو (أذربيجان).

    3- استاد «لا كارتوخا» - إشبيلية (إسبانيا).

    4- ملعب «أرينا ناشيونالا» - بوخارست (رومانيا).

    5- الاستاد الأولمبي في بودابست (المجر).

    6- ملعب كوبنهاغن (الدنمارك).

    7- ملعب «هامبدن بارك» - غلاكسو (أسكتلندا).

    8- استاد ويمبلي - لندن (إنجلترا).

    9- ملعب «أليانز أرينا» - ميونيخ (ألمانيا).

    10- الملعب الأولمبيكو - روما (إيطاليا).

    11- ملعب سان بترسبورغ - موسكو (روسيا).

    المتوّجون بالكأس

    ثلاثة ألقاب: ألمانيا وإسبانيا.

    لقبان: فرنسا.

    لقب واحد: روسيا وإيطاليا

    وتشيكيا وهولندا والدنمارك

    واليونان والبرتغال.

    طباعة