5 إصابات في صفوف المنتخب السوري.. أبرزها "الهداف"

أنهى المنتخب السوري لكرة القدم، أمس الأحد، معسكره في دبي، تحضيرا لاستكمال التصفيات المشتركة المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023.

وتسببت الجائحة في فوضى ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2022، وكان مقررا استكمال مباريات المجموعة الأولى التي يتصدرها "نسور قاسيون" بنظام التجمع على مدى أسبوعين في مدينة سوغو الصينية قبل أن يأتي القرار بنقل المبارايات إلى مدينة دبي الإماراتية.

ويواجه المنتخب السوري عقبة الإصابات التي توالت بين صفوف لاعبيه، والبداية كانت قبل أيام من انطلاق معسكر دبي، بإصابة المدافع عبدالله الشامي، مع فريقه الفحيحيل بالدوري الكويتي.

لتكون ثاني الغيابات بإعلان إصابة ماهر دعبول لاعب الوثبة، وعبد الرحمن بركات لاعب المحرق البحريني.

وأتت الضربة الموجعة لعشاق منتخب نسور قاسيون بتجدد إصابة أبرز لاعبي المنتخب وهما أحمد الصالح، وعمر السومة، نجم الأهلي السعودي.

وتبقى سبع مباريات ضمن الدور الثاني من المجموعة التي تضم سوريا المتصدرة (15 نقطة من 5 مباريات)، الصين (10 نقاط)، الفلبين (7)، المالديف (6) وغوام (صفر).

وكان مقررا أن تقام المباريات على مدى أسبوعين حتى الخامس عشر من يونيو المقبل.

وأعلن الاتحاد السوري سابقا عن تأجيل موعد السفر إلى الصين "بسبب تأخر وصول التأشيرات الصحية الصينية الخاصة بأفراد المنتخب.. 6 لاعبين من منتخبنا وخمسة آخرين من باقي أفراد البعثة جاءت تأشيراتهم حمراء، ولذلك رفضت إدارة المنتخب السفر من دونهم ريثما يتم السماح لهم بالدخول إلى الصين".

وتابع الاتحاد السوري: "تم التواصل مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كي يجد الحلول المناسبة لهذا الأمر وإعطاء تسهيلات ومرونة أكثر من الجانب الصيني واعتماد نتيجة اختبار بي سي آر فقط دون الحاجة إلى فحص الدم آي جي أم".

وكان مقررا أن تواجه الصين، التي هزمت غوام 7-0 الأحد الماضي، المالديف الخميس المقبل، فيما تلعب سوريا، التي خاض منتخبها معسكرا في دبي، مع المالديف في السابع منه.

 

طباعة