رياض محرز متحفز لتتويج مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا.. "حلمنا منذ الطفولة"

يتطلع الجزائري رياض محرز إلى قيادة مانشستر سيتي للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في المباراة النهائية المرتقبة أمام تشيلسي السبت المقبل (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات)، مشدداً على عزمه وزملاءه في القبض على الكأس "أم الأذنين" التي تعتبر حلمهم منذ الطفولة، على حد تعبيره.

وقال رياض محرز (30 عاماً) في تصريحات صحافية: "أعتقد بأنه عند اللعب لفترة طويلة مع أي فريق يصبح من الأسهل الاعتياد على أسلوب اللعب ومعرفة الدور المتوقع منك، بالإضافة إلى أسلوب لعب الزملاء في الفريق أيضا. وهذا أمر في غاية الأهمية، وهذا الموسم الثالث الذي أشارك فيه ضمن صفوف الفريق، وأنا الآن أعرف المدير، واللاعبين، والنظام المتبع أفضل من أي وقت سابق. ففي نهاية المطاف فإن الأمر يعتمد بالدرجة الأولى على بذل قصارى الجهد وتقديم الأداء الأفضل، وآمل أن أكون قد قدمت ذلك خلال هذا الموسم".
وأضاف: "هذا الإنجاز كبير وهام لجميع أعضاء الفريق، فهو أمر يحلم به اللاعبون منذ طفولتهم. وبطبيعة الحال فنحن كنا نسعى للوصول إلى هذه المرحلة منذ فترة طويلة، وها نحن هنا الآن قد وصلنا إلى الشوط النهائي وكلنا إرادة وعزم على رفع الكأس والتتويج باللقب. لقد واجهنا العديد من الفرق القوية لنصل إلى هذه المرحلة، ولم تكن تلك المباريات سهلةً، فقد مرت لحظات خلال مواجهاتنا مع باريس سان جيرمان وبروسيا دورتموند اعتقد خلالها الكثيرون بإننا لسنا قادرين على اجتياز تلك المرحلة، ولكنا عملنا سوية كفريق واحد، ونلعب الآن أهم المباريات التي قد نشارك فيها خلال مسيرتنا الاحترافية على مستوى الأندية. يحلم يجمع الاعبين بالمنافسة على هذا المستوى، ونحن الآن نتطلع لبذل كل جهودنا في سبيل الفوز".

ويأمل محرز المتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة إلى انتزاع اللقب الثالث للنادي في هذا الموسم حين يواجهون نادي تشيلسي، غريمهم الإنجليزي اللدود، في نهائي البطولة الذي يقام في البرتغال مساء السبت.

3 أهداف بسان جيرمان

وتنامى دور محرز -المنتقل إلى صفوف مانشتسر سيتي في عام 2018 قادما من ليستر سيتي- وسجل هدفي الفوز في شباك باريس سان جيرمان في ذهاب دور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى هدف ثمين في مرحلة الإياب، ضمن من خلاله السيتي موقعه في نهائي البطولة، ومن المتوقع أن يلعب محرز دورًا رئيسيًا في مباراة النهائي الحاسمة، التي يمكن اعتبارها من إحدى أهم المباريات في تاريخ السيتي.

 وأوضح محرز: "جميعنا يمتلك خبرة يمكننا أن نشاركها مع الآخرين، وكل منا مر بلحظات صعبة تمكن من عبورها، ولهذا نسعى لتعميم ومشاركة هذه الخبرات ضمن الفريق. وبالطبع، فإنه من المهم أن نمد يد العون للاعبين الصغار قدر الإمكان لأنهم يمتلكون قدرًا كبيرًا من الموهبة وكل ما يحتاجون إليه هو نصائح صغيرة تساعدهم خلال مسيرتهم".

رياض و"السوشيال ميديا"

وفي الشهر الماضي شارك نادي مانشستر سيتي في حملة مقاطعة لمنصات التواصل الاجتماعي استمرت أربعة أيام انضمت إليها أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لمكافحة الإساءة والتمييز اللذين يتعرض لهما اللاعبين والعديد من الكوادر العاملة في رياضة كرة القدم. ولكن، في الوقت ذاته، يظل الإعلام الاجتماعي وسيلة مفيدة للرياضيين المعاصرين، وتتيح منصات التواصل الاجتماعي لمحرز المحافظة على تواصله من مشجعيه في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في المنطقة.

ويشرح محرز: "آمل أن يسهم حضوري على منصات التواصل الاجتماعي في تمكين المشجعين من التواصل معي والتعرف على مسيرتي ونشاطاتي هنا في إنجلترا. وأنا أشعر بالتأكيد بالمحبة التي يكنها لي الجمهور، فهم يدفعوني إلى الارتقاء بمستواي ويجعلونني أفتخر بالمشاركة في المنافسات في أعلى المستويات، فكل مشجع كروي يحلم بالقيام بما نفعله، وفي هذا الأمر خصوصية رائعة. وآمل بأن يشعر المشجعون بأنهم جزء من مسيرتي ورحلتي، وأنا أشكرهم من كل قلبي على الدعم الذي قدموه ولا زالوا يقدمونه إلي".

 

 

طباعة