4 أسباب ترفع إثارة اللحظات الأخيرة في «الليغا»

كل المؤشرات في صالح أتلتيكو للتتويج اليوم والمفاجأة تظل واردة. ■ أ.ف.ب

يدخل فريق أتلتيكو مدريد اليوم الفصل الختامي من الدوري الإسباني لكرة القدم «الليغا» وهو في موقع قوة لإحراز اللقب الـ11 في تاريخه، كونه يملك مصيره بيده، بينما ينتظر وصيفه ومطارده ريال مدريد أي عثرة للمتصدر، للقبض على اللقب بشرط تحقيقه الفوز على ضيفه فياريال.

ورغم أن التوقعات على الورق التي تصب في صالح أتلتيكو، إلا أن هناك 4 أسباب قد تفتح الباب أمام مفاجأة اللحظات الاخيرة من «الليغا»، نلقي عليها الضوء في التقرير التالي:

1- الفوز فقط لأتلتيكو

سيتوجب على أتلتيكو مدريد لتأمين لقب «الليغا» بغض النظر عن نتيجة مطارده ريال مدريد، تحقيق الفوز على مضيفه بلد الوليد، كون الخسارة أو التعادل مع فوز الريال سيجعل اللقب «ملكياً». ويتصدر أتلتيكو بـ83 نقطة، بفارق نقطتين عن الريال، وفي حال تعادل «الروخي بلانكوس» وفوز الريال سيتساويان في النقاط (84) ليذهب اللقب إلى الريال بسبب المواجهات المباشرة كون الأخير فاز وتعادل مع أتلتيكو.

2- مباراة المصير لبلد الوليد

تعد مباراة الجولة الأخيرة اليوم لبلد الوليد أمام ضيفه أتلتيكو مصيرية، كون الفوز فيها سيعني إمكانية بقائه في الدوري الإسباني، لذلك قد يجد أتلتيكو أمامه فريقاً مختلفاً عن الذي فاز عليه برباعية في الذهاب. ويهبط آخر ثلاثة فرق للدرجة الثانية في «الليغا»، وهي بالترتيب (إلتشي الـ18) و(بلد الوليد الـ19) و(إيبار الـ20). وتأكد هبوط إيبار رسمياً، بينما الفرصة قائمة لبلد الوليد وإلتشي وكذلك هويسكا الـ17. وفي حال فوز بلد الوليد، وخسارة إلتشي مع بلباو، وهويسكا مع فالنسيا، فسيبقى بلد الوليد.

3- ظروف في صالح الريال

يخوض الريال مباراته الاخيرة وهو مطالب بالفوز فقط ولا شيء غيره، وقد تخدمه ظروف مباراة اليوم، كون ضيفه فياريال سيلعب الاربعاء المقبل نهائي الدوري الأوروبي، ولا يلعب على أي شيء مهم في «الليغا»، ما قد يجعله يتجنب الدفاع ببعض العناصر المهمة خشية الإصابة قبل مباراة أوروبية يخوضها أمام مان يونايتد من أجل لقب تاريخي بالنسبة له. بينما في المقابل استعاد الريال قوته الضاربة في الدفاع والهجوم، وآخر العائدين الفرنسي رافائيل فاران.

4- ذكرى 2007

يسجل تاريخ «الليغا» لحظات مجنونة في المباريات الاخيرة نقلت اللقب من فريق إلى آخر. ولم ينس الريال خسارته اللقب في اللحظات الاخيرة في موسمين متتاليين (92 و93) بسبب فريق متواضع هو تينيريفي. بينما في المقابل يتفاءل «الملكي» بذكرى 2007 حين اقتنص اللقب من برشلونة في اللحظات الاخيرة وبفارق المواجهات المباشرة، وهو ما يأمل أن يتكرر اليوم، رغم أن كل المؤشرات تصب في صالح أتلتيكو للتتويج في موسم شهد تقلبات كثيرة.

طباعة