مارادونا عانى إهمالاً طبياً و«تُرك لمصيره»

خلصت لجنة طبية من الخبراء في تقرير نشر، أول من أمس، إلى أن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل مارادونا، لم يتلق الرعاية الطبية الكافية و«تُرك لمصيره» من قبل فريقه المعالج قبيل وفاته، ما أدى إلى «علاج غير ملائم» أسهم في موته البطيء.

وأشار التقرير المؤلف من 70 صفحة إلى أن اللجنة الطبية المكلّفة بالتحقيق بناءً على طلب القضاء حيال الساعات الأخيرة للنجم الأرجنتيني، حدّدت أن مارادونا «بدأ يموت قبل 12 ساعة على الأقل قبل وفاته، وتحمل فترة من العذاب الطويل».

وفتحت النيابة العامة تحقيقاً يسعى إلى تحديد إهمال محتمل أو تهور في العلاج الطبي المقدم للأسطورة، الذي توفي متأثراً بأزمة قلبية في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً في مقر إقامته في تيغري شمال العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

طباعة