تنديد سياسي بدوري السوبر الأوروبي: "انشقاق للأندية الثرية"

انتقد قادة سياسيون الأندية المعنية بإطلاق "الدوري السوبر" الأوروبي (ليلة الأحد- الإثنين)، وهي مسابقة خاصة يرجى منها منافسة دوري أبطال أوروبا، في ما يبدو إعلان حرب على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الذي تعهّد بمعاقبة الأندية ولاعبيها.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه يتعيّن عليهم "الردّ على جماهيرهم".

وأضاف جونسون أنه "يجب على الأندية المشاركة الاستجابة لمشجعيها ومجتمع كرة القدم الأوسع قبل اتخاذ أي خطوات أخرى".

 قال جونسون إنه سيبذل كل جهد مستطاع لمنع إقامة دوري السوبر الأوروبي الجديد لكرة القدم بالطريقة التي أعلن عنها 12 ناديا أوروبيا.

وقال جونسون في مقابلة "سننظر فيما يمكننا القيام به بالتعاون مع سلطات كرة القدم لضمان عدم تنظيم الدوري بالطريقة المطروحة حاليا".

وأضاف "لا أعتقد أن هذه أخبار طيبة للجمهور ولا أعتقد أنها أخبار طيبة لكرة القدم في هذه البلاد".

كما انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المخطط.

وقال قصر الإليزيه لفرانس برس إن "رئيس الجمهورية يرحب بموقف الأندية الفرنسية الرافض للمشاركة في مشروع الدوري السوبر الأوروبي الذي يهدد مبدأ التضامن والجدارة الرياضية".

وانتقد نائب رئيس المفوضية الأوروبية المولجة الترويج لأسلوب الحياة الأوروبية المشروع "يجب أن ندافع عن نموذج أوروبي للرياضة تحركه القِيَم ويقوم على التنوع والشمول".

وتابع اليوناني مارغاريتيس سخيناس دون أن يعلن عن أي اجراء لمنع "الانشقاق": "لا يوجد مجال لحصرها (المسابقة الجديدة) بالأندية المعدودة الثرية التي ترغب في قطع الروابط مع كل ما تمثله الاتحادات: الدوريات الوطنية، الصعود والهبوط ودعم كرة القدم الهواة على مستوى القاعدة".

ورأى أن "العالمية، الشمول والتنوع عناصر أساسية للرياضة الأوروبية وطريقة حياتنا الأوروبية".

طباعة