جريمة مروعة بطلها نجم كرة أميركي بعد قتل نفسه وعائلة طبيب بالكامل

شهدت كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة أمس فاجعة كبيرة، بطلها نجم سابق في كرة القدم الأميركية، فيليب أدمز (32 سنة)، الذي وضع حدا لحياته، بعد أن قتل خمسة أشخاص آخرين، بينهم 4 من عائلة طبيب، بجانب إصابة سادس بطلق ناري دخل على إثره المستشفى، في جريمة مروعة أصابت الأميركيين بالذهول والصدمة. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن رجال الشرطة في كارولاينا بمنطقة "روك هيل" عثروا على جثة النجم الشهير سابقا، وقبل ذلك على خمسة جثث أخرى.

وقام أدمز في لحظة غضب عارم بإطلاق النار على طبيب كان يعالجه، ويقطن بجوار منزل عائلته، ويدعى روبيرت ليسلي (70 عاما)، ثم أجهز على أفراد عائلة الطبيب، زوجته باربرا (69 عاما)، إلى جانب حفيديه، أيدا ونوا (9 و5 سنوات)، وكذلك عامل مكيفات في منزل ليسلي، يدعى جيمس لويس (38 عاما)، بجانب إصابة عامل آخر.

وقال قائد شرطة محلي تعليقا على الواقعة "لا شيء مفهوم في هذه الجريمة". وأكد أنهم بعد العثور على جثث الضحايا في منزل الطبيب، عثروا على أدلة تدين أدمز، فقاموا على الفور بالتوجه إلى منزل عائلة النجم السابق، والذي يوجد بجوار منزل الطبيب. وبعد أن ظلوا يطالبونه بتسليم نفسه، اقتحموا المنزل ليجدوه جثة هامدة في غرفة نومه، بعد أن قام بإطلاق النار على نفسه.

وقال إنهم تأكدوا بأنه القاتل بعد تفتيش دقيق لمنزل عائلته، مشيرا إلى أن هذه الجريمة تطرح أسئلة أكثر من الأجوبة، وأن لا شيء مفهوم وواضح. واشار والد النجم السابق في صفوف "سان فرانسيسكو" و"نيو إنغلاند باتريوتس"، إلى أن الأزمة النفسية التي عانى منها نجله لفترة طويلة وراء اتركابه الجريمة المروعة، محملا مسؤولي الدوري الاميركي لكرة القدم مسؤولية الأزمات المتتالية التي عانى منها أدمز وتسببت في اعتزاله مبكرا بعد إصابة قوية في الكاحل وضعت حدا لمسيرته.

 

طباعة