العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    لاعبون ولاعبات يتهمون مدربيهم بـ"التعذيب والتحرش".. والرئيس اليوناني يتدخل

    زعم 22 لاعبًا ولاعبة جمباز سابقين من اليونان في رسالة بعثوها إلى رئيسة جمهورية البلاد كاتيرينا ساكيلاروبولو أنهم تعرضوا على مدى عقود للإساءة "إلى حد التعذيب" على أيادي مدربيهم، وفق ما كشفت صحيفة "افسين" اليومية الاربعاء.
    وكشفت الرسالة التي بُعثت أيضًا الى رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس والسلطات الرياضية عن ممارسات "قاسية ومسيئة" يعود تاريخها إلى العام 1985، بما فيها الصوم القسري والعقاب النفسي والجسدي والتحرش الجنسي.
    وقال المحامي ألكسندروس أداميديس للصحيفة "للمرة الاولى، يطلق عدد كبير من لاعبي الجمباز صرخة احتجاج بشأن الإساءة النفسية والجسدية بشكل جماعي".
    ودفع هذا النبأ الصادم بالرئيس الجديد للاتحاد اليوناني للجمباز ثاناسيس ستاثوبولوس الذي وصل الى منصبه في مارس الفائت، لدعوة مجلس الإدارة الى اجتماع طارئ للبحث في القضية.
    وقال لصحيفة "كاثيميريني" اليومية "نقف الى جانب اللاعبين. سوف نتحرك بسرية تامة ونقيّم مدى خطورة كل ادعاء".
    فيما اعتبر سلفه ثاناسيس فاسيلياديس الذي رأس الاتحاد على مدى 14 عامًا الاربعاء أن على اللاعبين أن "يسمّوا الجناة بأسمائهم ... كي يتمكنوا من حرمانهم من الرياضة".
    وجاء في الرسالة أن المدربين كانوا يصفعون اللاعبين ويركلونهم ويرمون عليهم السلع أثناء التدريب، حتى أنهم يجرون بعض الفتيات من شعرهن ويمسكنهن من أعلى الفخذ بين الساقين.
    وأضافت أنه في بعض الأحيان، قام المدربون بإزالة الحصائر الواقية، مما تسبب في إصابة اللاعبين الذين أجبروا على التدرب حتى وهم مصابون.
    وأشار الرياضيون في الرسالة الى أن الإجراءات التأديبية شملت إجبارهم على التدرّب في درجات حرارة قصوى وحرمانهم من الحصول على استراحة لدخول المرحاض.
    ونظرًا للمتطلبات الصارمة المتعلقة بالوزن، حَرم بعض الرياضيين أنفسهم من الطعام لدرجة الإغماء، ولجأوا سرًا إلى تناول معجون الأسنان وبقايا الطعام التي يتم جمعها من الفنادق، وفق ما جاء في الرسالة.
    وحجبت الصحيفة أسماء الموقعين على الرسالة.
    وسبق أن اتهم لاعبو جمباز بارزون في اليونان الاتحاد بالفشل في ضمان مرافق ومنشآت تدريب مناسبة.
    وظهرت الى العلن في اليونان خلال الأشهر الأخيرة موجة من مزاعم الاعتداء الجنسي في مجالات الفنون والرياضة والتعليم.
    بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على ظهور حركة "مي تو" ("أنا أيضًا") المناهضة للتحرش الجنسي في الولايات المتحدة، كسرت الصمت في اليونان صوفيا بيكاتورو المتوجة بميداليتين أولمبيتين في المراكب الشراعية.
    وقالت بيكاتورو إنها تعرّضت عندما كانت في الـ21 من عمرها "للتحرّش والاعتداء الجنسي" من قبل عضو مهم في الاتحاد في غرفته بالفندق، بعد فترة وجيزة من محاكمات أولمبياد سيدني 2000.
    ونفى المتهم الذي طُلب منه الاستقالة من منصبه في الاتحاد اليوناني للمراكب الشراعية، ارتكاب أي مخالفة.

     

    طباعة