برشلونة وسان جيرمان.. ديمبلي يفسد "الريمونتادا" ومدريدي سابق يحطمها بيد من حديد

لم يكن أكثر المتفائلين من جماهير برشلونة يتوقع ظهور "البارسا" بأداء جماعي راقي المستوى كما في مواجهة إياب دور ال16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام مضيفه باريس سان جيرمان، الأربعاء، والتي انتهت بالتعادل 1-1، على الرغم من وداعه للمسابقة إثر خسارته ذهابا في "كامب نو" 1-4.

وحاول برشلونة صناعة "ريمونتادا تاريخية" لولا اصطدامه بحارس ريال مدريد سابقا والفريق الباريسي حالياً، الكوستاريكي كيلور نافاس، الذي تصدر المشهد وفرض نفسه رجل المباراة دون منازع بتصديه لأهداف محققة ويخطف نجومية اللقاء من ملعب اكتظ بأسماء رنانة يتقدمها الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي والفتى الذهبي الفرنسي كيليان مبابي.

وحطم نافاس "الريمونتادا" المنتظرة من أنصار برشلونة بوقوفه سدا منيعا أمام كل الكرات "أرضا وجواً"، وحتى من علامة الجزاء حين تصدى لركلة ميسي ببراعة، والتي كانت منعرجا مهما من عمر المباراة.

وفي وقت كان سهلا على المراقبين تسمية نافاس رجلاً للمباراة، أصرّ المهاجم الفرنسي عثمان ديمبلي على وصفه "اللاعب الأسوأ" في برشلونة بإهداره فرصا لا تضيع -منها ثلاثة أهداف محققة- إذ تصرف بالكرة برعونة متناهية لا تنم عن مهاجم فريق بحجم الفريق الكاتالوني، وكان أحد أهم عوامل إفساد فوز كبير في توقيت مهم من الشوط الأول.

وشاء القدر أن يكون ديمبلي أحد علامات الضعف والتسبب في خروج برشلونة من دوري الأبطال مرة ثانية، ولا تزال الذاكرة تسجل مشهد إهداره العجيب لفرصة العمر أمام ليفربول في الموسم قبل الماضي حين قدم له ميسي كرة على طبق من ذهب أمام المرمى بالدقيقة الاخيرة من لقاء الذهاب (3-صفر) كانت كفيلة بتأهل البارسا، ولكنه اضاعها بغرابة، في لقطة أثارت غضب ميسي تحديدا وكأن الاخير كان يتوقع انقلاب ليفربول في الإياب برباعية نظيفة!.

العلامات الفارقة.. كما هو حال ميسي ومبابي ونافاس في البارسا وسان جيرمان، وضعت بصمة قوية في المواجهة، وإن كان ميسي قد أضاع ركلة جزاء فإنه سجل هدفا عالميا بتسديدة صاروخية كما نفذ مبابي ضربة جزاء لا تصد حتى لو وقف حارس إضافي بجوار حارس البارسا تير شتيغن، أما نافاس فحدث بلا حرج عن قيمته وقدراته التي تدفع جمهور فريقه السابق ريال مدريد الى الحسرة للتفريط بخدماته، فيما يبقى السؤال الأبرز: ماذا عن استمرار سقطات وخيبات غريزمان وديمبلي؟ أم أنهما في الطريق لمغادرة النادي الكاتالوني اعتبارا من الموسم المقبل الذي يتوقع ان يشهد صفقات جديدة مع عودة الرئيس خوان لابورتا الفائز أخيرا بانتخابات إدارة البارسا؟.

طباعة