القصة الكاملة لحملة التنمر ضد لاعب الأهلي مروان محسن.. ووالده يرد

صورة

يتعرض مهاجم الأهلي المصري مروان محسن إلى حملة تنمر شعواء حتى من جماهير ناديه مع كل كرة يلمسها أو تسديدة ضائعة أو فرصة مهدرة، وكان مشهد انهياره وسقوطه أرضاً لحظة فوز "الشياطين الحمر" ببرونزية كأس العالم للأندية على حساب بالميراس البرازيلي بركلات الترجيح، مؤثراً للغاية خصوصاً أنه أضاع ركلة كادت تتسبب في خسارة فريقه، مما دفع جماهير ناضجة لمساندته بهاشتاغ: (#ادعم_مروان_محسن).
ولم تكن ركلة مروان محسن المهدرة محطة أولى في الهجوم على اللاعب، إذ لطالما انتقدته الجماهير المصرية والمحللين والنقاد عبر البرامج الرياضية واستوديوهات التحليل سواء في الدوري المصري أو دوري أبطال افريقيا والبطولات الدولية وأخيراً كأس العالم للأندية التي شهدت إهداره فرصة واعدة في الدور الأول أمام الدحيل القطري ثم ركلة ترجيح أمام بالميراس، الأمر الذي عرّضه لمزيد من السخرية والتقليل من شأنه الذي كان قد بدأ قبل البطولة من خلال مقارنته الرقمية "غير المنطقية" مع البولندي ليفاندوفيسكي نجم بايرن ميونيخ بالحديث عن أن مروان لعب 38 مباراة سجل فيها تسعة أهداف فيما لعب ليفاندوفيسكي 47 مباراة سجل فيها 55 هدفاً! .

وأمام حملة التنمر والهجوم الضاري على اللاعب فإنه لا يزال يقاتل في الملعب ويحظى بثقة كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الأهلي والمنتخب المصري بصفته دائم الحضور في خياراتهم الفنية لكونه يجيد ألعاب الهواء والتمركز ويلعب أدوار تكتيكية قد تغيب عن بال الكثير من الجماهير التي تبحث عن متعة الأداء في وقت تطورت الكرة وأصبحت علماً تكتيكياً لكل لاعب في مستطيلها الأخضر دور يؤديه ليخدم زملاءه وفريقه.

وتعيش أسرة مروان محسن حالة من اليأس مما يتعرض له ابنها، وقال والده لقناة "النهار": "ابني كان زعلان رغم تتويج الأهلي بالبرونزية في كأس العالم.. لم أتواصل مع مروان وأتركه حتى يهدأ ولكن شاهدنا أنه كان حزينًا بسبب ضياع ضربة الجزاء أمام بالميراس". ووجه والد مروان رسالة إلى نجله بعد حزنه بسبب ضياع ضربة الجزاء أمام بالميراس، قال فيها: "بقولك يا مروان متزعلش أنت دايمًا كنت بتجيب أهدافا وشوية من بره منطقة الجزاء".

وأضاف: "لا أتحدث مع ابني عن الفنيات ولكن الجميع يواجهه في بعض الأوقات سوء توفيق.. لكن انتظروا ابني في ثوب جديد وهيبقى رقم واحد إن شاء الله".

الملفت في مسيرة مروان محسن (31 سنة) الذي لعب لفرق بتروجيت والإسماعيلي ثم الأهلي وتدرج بمنتخبات مصر للناشئين والشباب والأولمبي والأول، أنه يعاني حالة غريبة من سوء الحظ.

وتناقلت جماهير مصرية تدافع عن اللاعب عبر مواقع التواصل سلسلة الظروف القاهرة التي مرّ بها بداية من إصابته بفيروس (سي) في 2012، وظهور الأعراض عليه في أوليمبياد لندن مروراً بإصابته بمشاكل في مفصل الحوض 2016، بعدما كان ثاني هدافي الدوري المصري وهداف الاسماعيلي في 2015، ثم إصابته بقطع كلي في الرباط الصليبي و العضروف في بطولة إفريقيا 2017، وغيابه عن الملاعب سنة كاملة قبل أن يتعرض إلى كسر في الوجه عام 2019.

فهل يستحق مروان محسن دعم الجمهور المصري والأهلاوي على وجه الخصوص أم أن حملة التنمر ستتواصل رغم كل الإنجازات التي حققها؟.

 

طباعة