حكم إنجليزي يتقدم ببلاغ إلى الشرطة بعد تلقيه تهديدات بالقتل.. تعرف إلى السبب !

تقدم الحكم مايك دين ببلاغ إلى الشرطة بعدما تلقت عائلته تهديدات بالقتل إثر إشهاره بطاقتين حمراوين في مباراتين مختلفتين في الدوري الانجليزي لكرة القدم أثارتا الجدل الأسبوع الماضي.
وتعرض دين لانتقادات عقب طرده مدافع ساوثمبتون البولندي يان بيدناريك أمام مانشستر يونايتد الثلاثاء الماضي، ولاعب وسط وست هام الكرواتي توماس سوتشيك في مباراة فولهام السبت. وقد ألغي قرارا الطرد بعد الاستئناف.
وذكرت تقارير صحافية أن دين طلب إعفاءه من إدارة مباراة نهاية الأسبوع المقبل، علماً أنه سيدير مباراة الدور الخامس من كأس إنكلترا بين ليستر سيتي وبرايتون الأربعاء.
ودعم مايك رايلي المدير الإداري لشركة "بروفيشيونال غايم ماتش أوفشلز ليميتد"، قرار دين بإخطار الشرطة.
وقال رايلي "إن تهديدات وانتهاكات مماثلة غير مقبولة بتاتاً، ونحن نؤيد تماماً قرار مايك (دين) بإبلاغ الشرطة بهذه الرسائل التي تلقتها عائلته".
وأضاف أنه "لا ينبغي أن يكون أحد ضحية رسائل بغيضة مماثلة. الإساءة عبر الإنترنت غير مقبولة في أي مجال من مجالات الحياة، وهناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لمعالجة المشكلة".
وطرد بيدناريك بعد عرقلة لاعب يونايتد الفرنسي أنتوني مارسيال، في المباراة التي فاز فيها فريق الأخير 9-صفر على ضيفه في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري. وبقي دين على قراره بعد دعوته للتحقق من الخطأ عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).
وطرد دين سوتشيك لضربه بمرفقه الصربي ألكسندر ميتروفيتش بشكل غير متعمد في المباراة التي انهت بالتعادل السلبي بين الفريقين السبت. وقرر الحكم أن التدخل يستدعي الطرد بعد اللجوء إلى "في إيه آر" أيضاً.
واعتبر الاسكتلندي ديفيد مويس مدرب وست هام أنه يشعر "بخيبة أمل من كرة القدم بشكل عام" بعد طرد سوتشيك.
ولم يتأثر مويس برد فعل ميتروفيتش الذي سقط أرضاً واضعاً يديه على وجهه، لكنه قال إن الحكام بحاجة إلى أن يكونوا أقوى في اتخاذ القرار.
وقال الاثنين إن "كل لاعب لديه مسؤولية القيام بالشيء الصحيح، لكن المسؤولين يعطون اللاعبين فرصة تحقيق النجاح من خلال أفعالهم".
وأضاف أن "الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم إيقاف ذلك هم المسؤولون. لا أحد غيرهم يستطيع التغيير. إذا كان اللاعبون سيفعلون ذلك، فيجب أن يتغير الأمر".

طباعة