صلاح يثير الجدل ويحدد المسؤول عن تحديد مصيره في ليفربول

قالت صحيفة "ذي الصن" البريطانية اليوم إن التصريح الأخير لنجم وهداف ليفربول، المصري محمد صلاح حول مستقبله مع فريقه، أثار بعض الجدل في النادي العريق، كونه تحدث بشكل غامض، ورمى المسؤولية في تحديد مصيره إما بالبقاء أو الرحيل في ليفربول إلى إدارة النادي.

وتحدث صلاح إلى القناة النرويجية الثانية، وقال بعد سؤال عن مستقبله: كما قلت سابقا، أريد البقاء لأطول فترة ممكنة، لكن هذا الأمر في يد النادي". وتابع: سأمنح النادي كل ما عندي، لأنهم أعطوني كل التقدير والحب في كل الأوقات".
لكنه قال إن ما يتعلق بمستقبله، لا يتوقف عليه فقط، بل على المسؤولين في النادي. وكان صلاح قد صرح بشكل واضح في نهاية 2020، أنه يرغب في الانتقال للعب في برشلونة أو ريال مدريد، وانه يريد خوض تجربة جديدة.

وأشارت وسائل إعلام إنجليزية إلى أن صلاح يريد تحسين وضعه المالي، والحصول على عقد جديد، رغم أن عقده الحالي ينتهي في 2023، ويتقاضى أعلى أجر في الفريق بنحو 15 مليون يورو. في المقابل سبق لإدارة النادي أن أبدت عدم رغبتها في مناقشة أي عقد جديد لصلاح في الوقت الراهن، الأمر الذي يعتبره صلاح تعقيد للوضع، وهذا ما دفعه لرمي الكرة في ملعب إدارة النادي.

ويعاني صلاح حاليا بسبب قلة الأهداف، حيث لم يسجل في آخر اربع مباريات، وهذا ما جعله معرضا لانتقادات واسعة من بعض جماهير ليفربول، ونجومه السابقين، لكن صلاح قال للقناة النرويجية إن الوضع طبيعي، لكنه واثق بأن ليفربول سيعود بقوة في الفترة المقبلة.

طباعة