نجم مان يونايتد راشفورد يؤسس نادٍ للكتاب لدعم قصص الأطفال

كشفت صحيفة "ذا صن" الإنجليزية، عن إطلاق نجم نادي مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي ماركوس راشفورد (23 عاماً)، ناديه الخاص للكتاب، الهادف إلى إيصال الكتب لجميع المحتاجين ومساعدة الأمهات في منح أطفالهم للقصص التي يحتاجونها خاصة قبل النوم. وأوضحت الصحيفة، أن راشفورد الذي بات في 2020 مصدر إلهام في إنجلترا، بدعم الوجبات المدرسية المجانية، عاود وأكد حماسه المجتمعي من خلال ناديه الهادف إلى تشجيع الأطفال والشبان على قراءة الكتب.

وقال راشفورد لـ"ذا صن": يهدف النادي إلى جعل الصغار يقرؤون، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى خلفيات فقيرة، إذ أعلم أن هناك أكثر من 380 ألف طفل في جميع أنحاء بريطانيا، لا يمتلكون كتاباً أبداً، أطفال في بيئات ضعيفة، وأتطلع إلى إيصال الكتب إليهم جميعاً حتى لو اضطررت إلى تسليمها بنفسي". وأوضح: "بدأت قراءة الكتب عندما كان عمري 17 عاماً، وقد غيرت القراءة نظرتي للأمور وعقليتي تماماً، وأظهرت لي أجزاء مختلفة في شخصيتي لم أكن أعرف بوجودها، واعتقد أنه لو أتيحت الفرصة لي لقراءة الكتب عندما كنت أصغر سناً، لكان ذلك كفيلاً بجعلي أكثر نضجاً، وأجزم أن الكتب يمكن أن تساعد الأطفال على أن يصبحوا ما يريدون في المستقبل".

وأضاف: "لم أكن أعرف أنه من الطبيعي أن يقرأ شخص ما قصة قبل النوم، إنه شيء رأيته في الأفلام فقط، وتبقى الأفلام ليست حقيقية، وأتمنى لو أتيحت لي الفرصة للمشاركة حقاً في قراءة الكتب عندما كنت طفلاً، إذ لم تكن الكتب متاحة في عائلتي عندما كنا بحاجة إلى توفير الطعام على الطاولة، ما جعل القصص التي اختبرتها في طفولتي تقتصر على روايات تخبرني إياها والدتي من ذاكرتها، وتجعلني أضحك، إذ لم يكن لدينا كتب لنقرأها معاً".

وتابع: "أريد من خلال هذا النادي، جعل الأطفال يهربون من الواقع الافتراضي، في ظل حمى وسائل التواصل الاجتماعي وإدمان الأطفال والشباب على هواتفهم النقالة والأجهزة اللوحية المحمولة، وذلك عبر تشجيعهم أخذ قسط من الراحة والعمل على تطوير الذات من خلال القراءة".

طباعة