يوفنتوس يعود إلى الحجر.. إصابات كورونا جديدة في الفريق

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم أن لاعبيه سيعودون إلى الحجر الصحي اعتبارا من مساء اليوم الأربعاء، بعدما جاءت نتيجة اختبار "كوفيد-19" الذي خضع له لاعب وسطه الأميركي ويستون ماكيني إيجابية.
وأوضح النادي في بيان له أن إجراء الحجر الذي سبق أن فرضه لبضعة أيام بعد ظهور حالتين إيجابيتين (لموظفين اداريين خارج اطار اللاعبين والجهازين الفني والطبي) في الثالث من أكتوبر، "يسمح لجميع اللاعبين الذين تكون اختباراتهم سلبية بالتدريب ولعب المباريات، لكنه يحظر عليهم التواصل مع من هم خارج مركز الحجر".
وقال يوفنتوس في البيان "خلال اجراء الفحوصات التي ينص عليها البروتوكول الساري بالنسبة لفيروس +كوفيد-19+ جاءت نتيجة الفحص التي خضع لها ويستون ماكيني إيجابية".
واضاف "امتثالا للأنظمة والبروتوكول، دخل الفريق في حجر احترازي هذا المساء".
كما أشار يوفنتوس في سياق متصل عن اصابة عنصرين في فريق تحت 23 عاما، هما اللاعب لوكاس روزا وأحد أعضاء الجهاز الفني بالفيروس.

وأصبح ماكيني ثاني لاعب في صفوف يوفنتوس يصاب بـ"كوفيد-19" في الفترة الراهنة، بعد نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي عاد إلى تورينو اليوم الأربعاء على متن طائرته الخاصة لقضاء فترة الحجر الصحي غداة الكشف عن نتائج الفحوصات التي خضع لها خلال تواجده مع منتخب بلاده المشارك في مسابقة دوري الأمم الأوروبية، اثر خوضه مباراة ضد فرنسا (صفر-صفر) في باريس ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة للمسابقة الأوروبية المستحدثة.
وأتى الاعلان عن إصابة نجم "السيدة العجوز" بالفيروس، بعد يومين على مواجهة بطل أوروبا ضد وصيفته فرنسا بطلة العالم (صفر-صفر) في باريس في الجولة الثالثة من المسابقة الأوروبية المستحدثة.
وبموجب المعايير الصحية المتبعة في إيطاليا، سيتعين على اللاعبين البقاء في العزل التام لمدة عشرة أيام على الأقل، ثم الخضوع لاختبار جديد في حال كان سلبيا يمكنهما الانضمام على اثره إلى زملائهما في الفريق.
وبالإضافة إلى البروتوكول الصحي الإيطالي، سيكون على اللاعبين الالتزام ببروتوكول الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) الذي ينص على أن اللاعب يجب أن يقدم أدلة على أنه لم يعد مصابا بالفيروس قبل أسبوع من موعد خوضه أي مباراة قارية.
ووفقا لهذه المعطيات، فإن رونالدو سيغيب عن المباراة الأولى لـ"السيدة العجوز" في دوري أبطال أوروبا ضد دينامو كييف الأوكراني في 20 أكتوبر، وعليه أن يقدم نتيجة اختبار سلبية حتى 21 من الشهر نفسه للسماح له بالمشاركة في المباراة المنتظرة ضد الغريم السابق برشلونة الإسباني في الجولة الثانية من المسابقة الأوروبية بعدها بأسبوع.
وأعلن قائد يوفنتوس جورجيو كييليني أنه تحدث أمس الثلاثاء لزميله وأكد "إنه بصحة جيدة، وسيعود عندما يصبح جاهزا".
وانضم النجم البالغ من العمر 35 عاما إلى العديد من النجوم الذين كانوا عرضة للاصابة بالفيروس مثل زميله في يوفنتوس الأرجنتيني باولو ديبالا، والبرازيلي نيمار لاعب باريس سان جرمان وزميله في النادي الفرنسي كيليان مبابي والمخضرم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لاعب ميلان الإيطالي.
وقال كييليني "نحن لاعبو كرة القدم نعلم أننا معرضون للمخاطر، ونحن مستعدون لذلك، نحاول الحد منها قدر الإمكان مع اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة".
وأضاف "يجب أن نمضي قدما لأننا نعرف أن كرة القدم مهمة من الناحية الاقتصادية، ومن أجل القيمة الاجتماعية. في الأسابيع المقبلة ستكون هناك عمليات إغلاق أخرى، وأعتقد أن كرة القدم مهمة للناس".
واعتبر المدافع الصلب في "بيانكونيري" أن "الفوز الحقيقي هو إنهاء الموسم، والنتيجة ثانوية.. لا يمكننا التوقف. نحن لسنا قلقين، ولكن من الواضح أننا كثيرا ما نتحدث عن ذلك فيما بيننا مع ادراك ما ينتظرنا".

طباعة