اللوائح الآسيوية تحدد مصير مشاركة الهلال في دوري الأبطال

بات مصير استكمال الهلال السعودي لمشاركته في دوري أبطال آسيا، معقداً للغاية، بعدما بلغ إجمالي الحالات المصابة بفيروس كورونا في الفريق 24 مصاباً، من بينهم 15 لاعباً.
 
ويترقب حامل اللقب، قراراً من الاتحاد الآسيوي لتحديد مصير الفريق من استكمال البطولة، أو تأجيل مبارياته.
 
ووفقاً للوائح "الآسيوي" سيواجه الهلال خيارين في حال استمرار تزايد عدد حالات اللاعبين المصابين بفيروس كورونا، وهما تأجيل المباريات أو انسحاب الفريق من المسابقة.
 
وتنص لوائح الاتحاد الآسيوي وتطبيقاتها على مسابقة دوري أبطال آسيا التي تم الإعلان عنها قبل استئناف دور المجموعات بنظامها الاستثنائي، وإقامة المباريات بنظام التجمع، على أنه لن يتم تأجيل أي مباراة لأي فريق يمتلك في قائمته 14 لاعباً من ضمنهم حارس مرمى، إذ نصت المادة “4.3” على أن “الفريق الذي لا يملك 13 لاعبًا، بمَن فيهم حارس مرمى، يعدُّ منسحبًا من المسابقة، لكن يمكن للاتحاد الآسيوي تأجيل المباراة، وإعادة جدولتها إذا كان ذلك ممكناً، بالنظر إلى جدول المسابقات الآسيوية والدولية”.
 
ووفقاً للمادة “4.3” يواجه الهلال السعودي مأزقاً حقيقياً، خصوصاً أنها تنص على اعتبار الفريق الذي لا يمتلك العدد الكافي من اللاعبين لخوض أي مباراة منسحباً من البطولة القارية، بينما في الوقت نفسه يحق للاتحاد الآسيوي، تأجيل المباراة إعادة جدولتها إذا كان ذلك الأمر متاحاً، وفقاً لجدول المسابقات القارية والدولية.

 

 

طباعة