رئيس الاتحاد المغربي وراء تغيير "فيفا" لقوانين الجنسية الرياضية.. وإفريقيا الأكثر استفادة

حظي المقترح الذي تقدم به رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، ودعمه بقوة الاتحاد الافريقي لكرة القدم، الخاص بتغيير قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" المتعلقة بالجنسية الرياضية، بمباركة "فيفا"، وتمت المصادقة عليه رسميا خلال الاجتماع الذي عقد أمس بنظام الاتصال المرئي عن بعد.

وكانت قصة اللاعب المغربي منير الحدادي الذي يحمل الجنسية الإسبانية بالذات، محركا لمقترح لقجع، وأحد الأسباب الرئيسة وراء تغيير القانون الذي كان يؤرق بشكل خاص المنتخبات الافريقية، التي وجدت صعوبة كبيرة في الاستفادة من لاعبين متعددي الجنسية. ويقضي التغيير الجديد بحسب بيان صحافي لـ"فيفا" بالسماح لأي لاعب دولي بتغيير المنتخب، في حال خاض مع المنتخب الأول أقل من ثلاث مباريات دولية رسمية، على أن لا يتجاوز سنه الـ21 عاما، وأن لا يكون قد خاض مباراة بنهائيات كأس العالم.

يذكر أن منير الحدادي وقبل أن يكمل عامه الـ21، استدعاه مدرب منتخب إسبانيا سابقا، فيسانتي دل بوسكي، وخاض دقائق معدودة فقط في مباراة ودية، ثم اختفى بعد ذلك، ولم تسمح له القوانين السابقة بتغيير المنتخب واللعب للمغرب. وتقدم الاتحاد المغربي من خلال فوزي لقجع بملف في هذا الخصوص للحصول على استثناء للاعب، لكن الملف راوح مكانه لحوالي ثلاث سنوات.

وبدعم من الاتحاد الافريقي، وافق "فيفا" على تغيير القانون، بعد أن تبين له بحسب وسائل إعلام إفريقية، الظلم الذي كان يقع على عدد كبير من اللاعبين، حرموا من اللعب  لمنتخباتهم الاصلية لمجرد أنهم لعبوا دقائق معدودة في منتخبات أخرى. وستكون المنتخبات الافريقية الاكثر استفادة من هذا التغيير، كون قائمة اللاعبين المتاحين لها طويلة جدا.

 

طباعة