يدشن اليوم حملة الدفاع عن لقبه

ليفربول يطلب رقماً قياسياً من «الوافد الجديد» في انطلاق الموسم الإنجليزي

الجميع في إنجلترا متحفز للإطاحة بليفربول. أ.ف.ب

يبقى ليفربول ومانشستر سيتي الأوفر حظاً لحصد لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد ثلاث سنوات من السيطرة، لكن مانشستر يونايتد المتجدّد وتشلسي المنفق بسخاء على ضمّ اللاعبين الجدد، قد يُشكلان حجر عثرة لتشكيلتي المدربين يورغن كلوب وجوسيب غوارديولا.

وتنطلق اليوم رحلة الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي، حيث يستهل ليفربول حملة الدفاع عن لقب البطولة بمواجهة ليدز يونايتد العائد لدوري الدرجة الممتازة في إنجلترا. ويتطلع ليفربول إلى الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم في المباريات التي يخوضها على ملعبه، حيث يمتد هذا السجل الجيد منذ موسم 2016 /‏‏‏ 2017. وكانت آخر هزيمة مني بها ليفربول على ملعبه عندما خسر أمام كريستال بالاس 1 /‏‏‏ 2 في 23 أبريل 2017 .

وإذا حقق الفريق الفوز في مباراة ليدز، ستكون المباراة رقم 60 له على التوالي التي يحافظ فيها على سجله خالياً من الهزائم بملعبه ليصبح على بعد ثلاث مباريات فقط من معادلة الرقم القياسي بهذا الشأن، والذي حققه الفريق بقيادة مدربه الأسبق بوب بايسلي في الفترة من 1978 إلى 1981، حيث حافظ الفريق وقتها على سجله خالياً من الهزائم في المباريات التي يخوضها على ملعبه في الدوري الإنجليزي على امتداد 63 مباراة متتالية. ويستضيف فولهام، العائد أيضاً، فريق أرسنال، فيما يحل ساوثهامبتون ضيفاً على كريستال بالاس ويستضيف ويستهام فريق نيوكاسل.

ويخاطر ليفربول الذي حصد 196 نقطة رائعة في آخر موسمين، لعدم ضخ دماء جديدة في تشكيلة المدرب الألماني كلوب. وكان الظهير الأيسر اليوناني كوستاس تسيميكاس الإضافة الوحيدة حتى الآن، كخيار إضافي للاسكتلندي أندرو روبرتسون على الرواق الأيسر.

ويستضيف ويست بروميتش ألبيون العائد لدوري الدرجة الممتازة هذا الموسم فريق ليستر سيتي غداً. ويحل تشلسي ضيفاً على برايتون الاثنين المقبل في مباراة يستطيع من خلالها تشلسي استعراض قوته بعد الصفقات التي أبرمها هذا الصيف لتدعيم صفوفه.

ويمتلك قطبا مانشستر، يونايتد وسيتي، مزيداً من الوقت للاستعداد قبل بداية مسيرتهما في المسابقة في 19 و20 الجاري، حيث تأجلت بداية مسيرتهما في المسابقة بسبب مشاركتهما في الأدوار النهائية لبطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي في النصف الثاني من أغسطس الماضي.

وكان يونايتد قد أنهى الموسم الماضي ثالثاً، وحقق سلسلة من 14 مباراة من دون خسارة. وحقق صفقة ناجحة بالتعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي برونو فرنانديش، ليعزز تشكيلة شابة يتقدمها الدوليان ماركوس راشفورد ومايسون غرينوود هجومياً. وعزّز الشياطين وسطهم بالهولندي دوني فان دي بيك من أياكس أمستردام.

في المقابل، أنفق تشلسي بسخاء، حيث بلغ 200 مليون جنيه إسترليني (257 مليون دولار) لضم النجم الألماني فيرنر، والألماني الآخر كاي هافيرتس، ولاعب الوسط الهجومي المغربي حكيم زيّاش والظهير الأيسر بن تشيلويل. ورمّم دفاعه بالبرازيلي المخضرم تياغو سيلفا الذي تخلّى عنه باريس سان جرمان بطل فرنسا بعد مشوار طويل في صفوفه. ولم تنته مساعيه، إذ تشير تقارير إلى رغبة المدرب فرانك لامبارد بضم إدوار مندي حارس رين الفرنسي.

في جانب آخر، يتوق أرسنال وتوتنهام للمنافسة على مراكز دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وستكون مهمة مدرب أرسنال، الإسباني أرتيتا المقبلة تصحيح الشوائب التي أدت إلى احتلال أرسنال المركز الثامن في الدوري الموسم الفائت. وبدأ من خلال التعاقد مع البرازيليين غابريال ماغاليس مدافع ليل الفرنسي والجناح ويليان من تشلسي.

في المقابل، يحتاج مدرب توتنهام، البرتغالي جوزيه مورينيو إلى عمل كبير في موسم مصيري. وعانى المدرب سابقاً بسبب كثرة الإصابات، بعد أن غاب هدافه هاري كاين والكوري الجنوبي سون هيونغ والحارس الأول هوغو لوريس لفترات طويلة.

ومن شأن التعاقد مع الظهير الأيمن الايرلندي دوهيرتي من ولفرهامبتون ولاعب الوسط الدنماركي بيار هويبيرغ من ساوثمبتون أن يمنح مدرب الريال وإنتر الايطالي السابق خيارات أكثر في حال تجدد الإصابات، لكن الحفاظ على لياقة كاين يبقى تحدياً من أجل نجاح توتنهام.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.


سيتي في مهمة استعادة عرش الدوري الممتاز

سيتي حافظ على أبرز نجومه. أ.ف.ب

ستكون المهمة الأبرز محلياً لمان سيتي هي كسر هيمنة ليفربول، واستعادة «السيتيزن» لعرشه في المسابقة الأهم. وسيكون التركيز أكثر من فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا على تعزيز دفاعه المتذبذب الموسم الماضي، إذ برغم تسجيله 17 هدفاً أكثر من ليفربول، إلا أن حامل لقب 2018 و2019، حلّ وصيفاً بفارق كبير بلغ 18 نقطة.

وعزّز سيتي دفاعه منفقاً 40 مليون جنيه استرليني (52 مليون دولار)، لضم الهولندي ناثان أكي من بورنموث، من أجل تمتين قلب الدفاع ومركز الظهير الأيسر. ويتوقع أن يضم سيتي مدافعاً من العيار الثقيل قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية في أكتوبر، حيث يتصدّر السنغالي خاليدو كوليبالي لاعب نابولي الإيطالي قائمة اهتماماته. وأضيف إلى ترسانته الإسباني الدولي فيران توريس، لتعويض انتقال الألماني لوروا سانيه، فيما فتح رحيل الرمز الإسباني دافيد سيلفا الباب أمام الشاب فيل فودن (20 عاماً) للبناء على مستوياته الرائعة في فترة نهاية الموسم.

تشلسي ويونايتد أنفقا بسخاء على التعاقدات ويهدّدان بكسر هيمنة سيتي وليفربول في الدوري الممتاز.

طباعة