نهائي مبكر بين بايرن ميونيخ وبرشلونة في ربع النهائي

ميسي وليفاندوفسكي في «صراع النجوم» اليوم

صورة

يشتد الصراع بين نجوم فريقي برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني اليوم في نهائي مبكر بدوري أبطال أوروبا، ضمن ربع النهائي المقام في ضيافة مدينة لشبونة البرتغالية، في إطار بطولة مصغرة، ومن مباراة واحدة.

وستكون منافسة خاصة بحثاً عن التفوق بين نجوم الفريقين بداية من ليونيل ميسي وروبرت ليفاندوفسكي وصولاً إلى حارسي المرمى مارك أندريه تير شتيغن ومانويل نوير. وفاز الناديان بلقب البطولة خمس مرات، كما أنهما أخرجا بعضهما بعضاً في قبل النهائي عندما توجا بآخر ألقابهما، بايرن في 2013 وبرشلونة في 2015.

وارتدى لاعبون مثل مارك فان بوميل، وتياجو ألكانتارا، وأرتورو فيدال قميص الفريقين، كما درّب لويس فان غال وجوسيب غوارديولا الفريقين. والآن يصطدمان ببعضهما بعضاً للمرة الأولى في مباراة من دور واحد، والفائز منهما من الممكن أن يواجه الفريق الذي يدربه غوارديولا، إذا فاز مانشستر سيتي على ليون في مباراتهما بدور الثمانية. ويرى الكثير من النقاد أن بايرن هو المرشح الأبرز للفوز باللقب.

ولم يخسر بايرن منذ ديسمبر الماضي في المسابقات كافة، حيث فاز في 26 مباراة من أصل 27، كما فاز بمبارياته الـ12 منذ استئناف مسابقات كرة القدم، التي توقفت بسبب فيروس كورونا في مايو، حيث حقق الفريق الثنائية المحلية بالفوز بدوري وكأس ألمانيا، ويسعى حالياً للفوز بدوري أبطال أوروبا ليحقق الثلاثية.

وكان المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي عاملاً مهماً في الموسم الناجح لبايرن، حيث سجل 53 هدفاً في كل المسابقات ويتطلع للفوز بثلاثية شخصية من خلال إنهاء الموسم هدافاً للبطولات الثلاث.

ويحتل ليفاندوفسكي صدارة هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 13 هدفاً، بفارق أربعة أهداف فقط عن الرقم القياسي المسجل باسم كريستيانو رونالدو من حيث عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة للبطولة حيث سجل 17 هدفاً، كما أنه شارك في الأهداف السبعة التي سجلها بايرن ميونيخ في مرمى تشيلسي في مباراتي دور الـ16.

وسيبلغ ليفاندوفسكي عامه الـ32 الأسبوع المقبل، ويريد أن يثبت أنه قادر على تحمل المسؤولية عندما تتطلب الأمور، وهي مسألة لم تتحقق دوماً في السابق. وحصل بايرن على فترة كبيرة للراحة استمرت لمدة شهر كما أن الفوز على تشيلسي 4/‏1 السبت الماضي أظهر أنهم جاهزون لتحقيق هدف التتويج باللقب.

في الوقت نفسه، فإن برشلونة في وضع مختلف تماماً، بعد أن فقد بشكل ما أسلوبه الذي اعتمد عليه في الماضي، حيث فقد لقب الدوري الإسباني لمصلحة الغريم التقليدي ريال مدريد، كما أن المدرب كيكي سيتيين يتعرض لضغط دائم.

ولم يكن انتصار برشلونة على نابولي 3/‏1 مجيداً لكي يصل إلى نهائيات البطولة بمدينة لشبونة البرتغالي، ولكن كان هناك بعض الأمل لأن ميسي قدم أداء رائعاً وسجل هدفاً جميلاً.

وتعرض ميسي لكدمة في الكاحل ولكنه سيكون جاهزاً للعب اليوم، وذكرت صحيفة «سبورت» «إن كل شيء ممكن مع ميسي» الذي سجل 115 مرة في دوري أبطال أوروبا ويهدف للحصول على لقبه الخامس في البطولة.

وقال كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ إن ميسي «لديه شيء ربما لا يمتلكه أي شخص على هذا الكوكب»، بينما حث جوريتسكا على بذل جهد جماعي لاحتوائه.

آخر شخص يمكنه أن يوقف ميسي، وليفاندوفسكي وآخرين من تسجيل الأهداف، هو حارس المرمى. وستكون هذه المباراة بمثابة مبارزة بين مانويل نوير، قائد المنتخب الألماني، وتير شتيغن، حارس برشلونة، الذي سيكون الخيار الأول لأي منتخب وطني إذا لم يكن ألمانيا.

من لقاء القمة:

الفريقان فازا سابقاً بخمسة ألقاب في أبطال أوروبا.

كلاهما أقصى الآخر في آخر لقب فاز به (البايرن 2013) و(برشلونة 2015).

مجموعة من اللاعبين لعبت للفريقين (فان بوميل وألكانتارا وفيدال).

حارسا الفريقين يتصارعان منذ فترة على حراسة مرمى ألمانيا (تير

شتيغن ومانويل نيوير).

سبق للمدربين لويس فان غال وغوارديولا أن دربا الفريقين من قبل.

أي فريق سيفوز سيواجه غوارديولا وسيتي في نصف النهائي في حال فاز

على ليون.

ليفاندوفسكي وميسي أبرز مهاجمين.. الأول في عامه الـ32 والثاني 33.

تعرض ميسي لكدمة في المباراة الأخيرة لن تمنعه من خوض القمة اليوم.

طباعة